من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
6088
09-11-2018 07:36 PM

في ثان فضيحة له خلال يومين .. الزوبعي يتعهد لـ"حيتان الفساد" بتبييض ملفاتهم مقابل تسليمه هيئة النزاهة





بغداد / الاخبارية :
كشفت مصادر سياسية ونيابية مطلعة،الجمعة، عن تعهد النائب طلال الزوبعي للكتل السياسية في حال تجديد انتخابه رئيس لجنة النزاهة النيابية بحماية جميع صفقات الفساد الكبرى،مشيرة الى الزوبعي سيكمل مشواره النيابي في التستر والاشتراك بالصفقات الكبرى كما حصل في الدورة الماضية.
وقالت المصادر في تصريح لـ ' الاخبارية ان ' طلال الزوبعي تعهد للفاسدين بابقاء ملفاتهم بعيدة عن القضاء مقابل انتخابه مجددا لرئاسة لجنة النزاهة النيابية'. وتابعت المصادر ذاتها ان 'شخصيات نيابية تعرضت للمساومة والإغراءات المالية لاعادة انتخاب طلال الزوبعي رئيسا للجنة النزاهة'.
واضافت المصادر ان'عروض الزوبعي قوبلت بالرفض من اطراف سياسية فاعلة '.مشيرة انها تعهدت بفضح الزوبعي امام القضاء العراقي خلال الايام المقبلة بتهمة الاشتراك بالفساد'.
وبينت ان ' رئيس لجنة النزاهة السابق تعمد ابقاء ملفات الفساد بعيدا عن القضاء لغايات شخصية واثرى من المال العام نتيجة التعتيم على اكبر ملفات الفساد واكثرها اضرارا بمال الشعب'.
وكشفت تلك المصادر ان 'مالك قناة معروفة بالابتزاز هوالشريك السري لرئيس للزوبعي مقابل التعتيم اعلاميا على اكبر ملفات فساد'.
ودعت ' الحكوم ورئاسة مجلس النواب الى الاسراع في محاسبة الزوبعي بتهمة الاختلاس وسرقة المال العام والتستر على الفاسدين وعرض الرشا بشكل علني امام النواب للحصول على المنصب '.
وكشف مصدر مقرب عن 'الوجه الحقيقي'، لعضو لجنة النزاهة السابق (المتهم بالفساد)، النائب الحالي في البرلمان طلال الزوبعي، مبيناً انه 'غدار من طراز خاص' وقد دخل المنطقة الخضراء واصبح من القيادات السياسية باموال 'جيش المجاهدين' التي سرقها حين كانت تجمع الاموال لهم لغرض مقاومة الاحتلال الامريكي منذ سقوط النظام السابق عام 2003 وحتى عام 2006.
المصدر الذي تكلم 'للإخبارية' بما يعرفه عن طلال الزوبعي طلب عدم الكشف عن اسمه، قائلاً ان 'النائب الحالي في البرلمان العراقي (طلال الزوبعي)، كان من القيادات الأدارية في (جيش المجاهدين)، الذي تم تأسيسه لمقاومة القوات الامريكية التي احتلت الاراضي العراقية عام 2003 وبقي الجيش يقاوم الاحتلال حتى عام 2006'.

ونوه المصدر خلال حديثه الى ان 'الزوبعي كان معروفاً بين صفوف جيش المجاهدين بـ(أبي هارون)، حيث اسندت اليه مهام ادارة مالية جماعة جيش المجاهدين'، مضيفاً انه 'وبعدما تسليمه اموال جيش المجاهدين، اختفى الزوبعي عن الانظار بشكل مفاجئ ولم نعرف له اي طريق بعد هروبه الى جهة مجهولة باموال المجاهدين'.
ولفت الى انه 'وبعد مدة من الزمن تفاجئنا باعلان الزوبعي نفسه (قيادياً) في احدى الاحزاب السياسية التي تأسست بعد 2003، متخذاً من المتاجرة بمعاناة اهل السنة طريقاً للحصول على المكاسب السياسية من الاطراف التي سيطرت على الحكومات المتعاقبة'.
وتسائل قائلاً 'كيف يمكن لمن سرق اموال الجهة التي كان يعمل بها سابقاً من الحفاظ على اموال الدولة وممتلكاتها؟.. كيف لفاسد مثل الزوبعي ان يتكلم باسم اهل السنة.. هو سرقهم حين انضم للمجاهدين وتاجر بمعاناتهم حين اصبح سياسياً ولم يحصل السنة منه على اي شيء يذكر!!'.
وختم المصدر حديثه بالقول 'غدار وفاسد مثل طلال الزوبعي على الناس ان تعرف حقيقته التي يخفيها خلف (وجهه السياسي)، وعلى الحكومة والسلطات القضائية ان توقفه عند حده وتكشف حقيقته للعراقيين'.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: