من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
4804
09-11-2018 03:45 PM

مرجع ديني يذكر العراقيين بـ"ابو طبرّ وعدنان القيسي والحنطة المسمومة"!




بغداد/ الاخبارية:

شبه المرجع الديني محمد مهدي الخالصي، الجمعة، موضوعة نفوق الاسماك، بقصة 'ابو طبر وعدنان القيسي والحنطة المسمومة' ابان حكم حزب البعث في النظام السابق، فيما دعا إلى اجراء استفتاء شعبي حول الموقف من العملية السياسية في العراق.

وقال الخالصي، في خطبة الجمعة وتابعتها 'الاخبارية'، إن 'الحكومة الان على المحك وعليها ان تثبت سلامة الامن الشخصي، سيما بعد تفجيرات الموصل امس'.

وعن قضية نفوق مئات الالاف من الاسماك وتسممها في انهار العراق، اعتبر الخالصي ان 'هذه هي وسائل لمشاغلة الناس ومحاربتهم في قوتهم اليومي'، وتساءل عن دور وزارات البيئة والزراعة والموارد المائية والصحة في جريمة نفوق الاسماك، معتبراً 'كل تبريرات الوزارات والمسؤولين حول نفوق الاسماك لا تصدق وغير مقبولة'.

ولم يستبعد الخالصي، 'وجود ايادٍ اجنبية مسيطرة ولها قدرة على نقل هذه المواد الكبيرة من المواد الكيمياوية والسامة إلى بلادنا ويلقوها في الانهر والاحواض'، مطالباً الحكومة والقضاء بأن 'تثبت وجودهما في كشف ملابسات جريمة نفوق الاسماك'.

واشار الى ان 'هذه الوسائل هي لمشاغلة الناس ومحاربتهم في قوتهم اليومي، وهي تشبه كثيراً ممارسات أزلام البعث السابق، من أمثال قصة الحنطة المسمومة التي تم توزيعها على الناس وأصابت الناس بعدد من الأمراض والفيروسات، كما انها تشبه قضية أبو طبر التي فعلها رئيس النظام السابق حتى يشاغل الناس، وتشبه أيضاً قضية عدنان القيسي والمصارعة الموهومة وغيرها، هذه كلها وسائل تستعملها الأنظمة التي لا تملك كفاء لإدارة البلاد'.

وتساءل الخالصي بالقول، 'اين دور سلطات الأمن ووزارة البيئة ووزارة الصحة والزراعة والموارد المائية للكشف عن هذه الجريمة التي ارتكبت؟!، ألم يمكن بوسع الحكومة ان تستكشف من وراء الحاويات التي كانت تحمل الأطنان من المواد الكيمياوية، والتي كانت تُرمى في الأنهر؟'.

واعتبر ان كل التبريرات التي قدمت لا تصدق و غير مقبوله ونحن لا نستبعد وجود أيادٍ أجنبية قابعة ومسيطرة ولها قدرة على نقل هذه المواد الكبيرة من المواد الكيمياوية والسامة إلى بلادنا والقائها في الانهار، لافتاً إلى ان من يمكنه ان يفعل ذلك على الاسماك يمكنه ان يفعله على البشر أيضاً'.

وطالب الحكومة والقضاء بأن تثبت وجودهما باستكشاف من كان وراء هذه الجريمة الكبرى والعملية المليئة بالقساوة والقذارة.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: