من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2760
02-11-2018 09:55 AM

هيئة الاتصالات تصدر بيانا "جديداً" بخصوص "المساس بالرموز الوطنية والدينية": هذا ما نقصده!




بغداد/ الاخبارية:

اصدرت هيئة الاعلام والاتصالات، بيانا جديد  توضح فيه قراراتها الصادرة لوسائل الاعلام، مؤكدة انها تعتمد على القانون العراقية 'ويجنب' تلك الوسائل من المساءلة.

وذكرت الهيئة في بيان تقلته 'الاخبارية'، 'تعرب عن موقفها الداعي الى تمكين وسائل الاعلام في الاستفادة من مساحة حرية التعبير الممنوحة لها بموجب الدستور وبما ينسجم مع قواعد ولوائح مدونات السلوك المهني والبث الاعلامي، وهو ما تلتزم به وفقاً للقوانين النافذة والسياسة العامة التي تنتهجها الهيئة في التعاطي مع وسائل الاعلام'.

واضاف 'كما وتقتضي مسؤوليتها ممارسة دورها التنظيمي والتوعوي الذي يجنب تلك الوسائل ما أمكن من الوقوع في خرق تلك المدونات، الأمر الذي يعرضها للمساءلة ويفرض على الهيئة بموجب قانونها النافذ اتخاذ اجراءاتها وهو ما أرادت الهيئة توضيحه في اعمامها الصادر لكافة وسائل الاعلام'.

وقالت هيئة الاعلام والاتصالات 'ان كونها هيئة دستورية مستقلة لكنها جزء من منظومة الدولة التي تتلقى منها بين فترة واخرى اعمامات رسمية تتطلب مراعاة عدد من الظواهر الحساسة في ساحة المجتمع تراعى فيها المصالح العليا للبلاد ووحدة المجتمع العراقي وتلتزم الهيئة بالتعامل معها اداريا بما ينسجم والصلاحيات الممنوحة لها وتكييف اجراءاتها من دون ان يسلبها ذلك استقلاليتها في تنفيذ مهامها وواجباتها'.

واصدرت هيئة الاعلام والاتصالات، امس الخميس، كتاباً عممته إلى كافة وسائل الإعلام، تلزمها 'بضرورة إيقاف اي اساءات تصدر بحق الرموز الوطنية والدينية'.

وبين الكتاب الرسمي الذي اصدرته الهيئة، في 24-10-2018 'ضرورة تبني الموضوعية والشفافية في نقل الاحداث'، دون ان تشير لاي مخالفات تذكر.

وتوعدت الهيئة في كتابها القنوات التي ستخالف القرار، مهددة بـ' اتخاذ الاجراءات القانونية بحق الجهات المخالفة'.

ووصف مرصد صحفي قرارات الاعلام والاتصالات 'بالسيئة' وعدها رسائل تشويش على عمل وسائل الاعلام والصحفيين، ودعا اعضاء البرلمان العراقي للوقوف ضد هذه القرارات.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: