من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
7290
15-09-2010 01:00 PM

اسواق الملابس الدراسية والقرطاسية تشهد انتعاشاً كبيراً




بغداد(الاخبارية)/تقرير/دنيا السوداني/..بدأت العوائل العراقية بالتبضع لتوفير الملابس والقرطاسية لابنائهم الطلبة استعدادا للعام الدراسي الجديد،وشهدت الاسواق العراقية الخاصة بالملابس والحقائب المدرسية والقرطاسية حركة جيدة، في وقت شكت تلك العوائل في احاديث لمراسلة(الوكالة الاخبارية للانباء) التي جالت في تلك الاسواق:"من ارتفاع الاسعار ورداءة البضائع، فيما يشير اصحاب المحلات الى انهم مجبرين على استيراد اغلب الملابس والمواد القرطاسية من الصين، لعدة اسباب اهمها ضعف الانتاج المحلي. يذكر ان البضائع المستوردة من الصين تنتج بعد مواصفات يتحكم في جودتها التاجر المستورد،ويقول اسعد الربيعي صاحب مكتبة الربيعي"هناك اقبال كبير من قبل الاهالي على المستلزمات المدرسية
خاصة في هذه الفترة لقرب بدء العام الدراسي، واضاف اننا نلجأ الى الاستيراد من الصين لتجهيز المحلات التي تعمل على بيعها الى الاهالي، كون البضاعة الصينية ارخص بكثير من بقية الدول .واضاف الربيعي ان وزارة التجارة كانت تجهز الاسواق المركزية والقطاعات الحكومية والخاصة باسعار محدودة ،اما الان اصبح الاستيراد التجاري هو السائد وفرض الضرائب الكمركية وإرتفاع اجور النقل يتحملها المواطن. فيما يشير حميد مصلح ابو مصطفى الذي كان يتبضع لابنائه الى ان هناك ارتفاعاً كبيراً في اسعار المستلزمات المدرسية وخاصة الزي المدرسي للتلاميذ، ويضيف :"هناك اقبال كبيرمن المواطنيين على الاسواق لشراء المستلزمات المدرسية من القرطاسية والملابس برغم ارتفاع الاسعار ورداءة المنتوج،وتابع مصلح "لاتوجد النوعية الجيدة في السوق من الملابس فأغلب البضائع صينية، ولايوجد هناك تجار يستوردون الملابس من مناشئ امريكية او ايطالية او بقية الدول المعروفة بإنتاجها الجيد او حتى التركية .وذلك يعود لعدم وجود رقابة من الحكومة التي تحدد مواصفات المواد المستوردة من القرطاسية والزي المدرسي للطالب التي توفرها المناشئ العالمية، وشدد على ضرورة ان توفر الحكومة كميات كافية من القرطاسية للطلبة التي لا تكفي سوى مدة وجيزة من عمر العام الدراسي.فيما قال محمد الصافي صاحب احد المحلات في السوق العربي "نشهد اقبال كبير من عوائل الطلبة لشراء الملابس".واضاف الصافي:ان"بعض العوائل يطلبون البضائع الجيدة لشرائها الى اولادهم وان كانت اسعارها ثمينة بحكم قدرتهم الشرائية،والبعض الاخر يعتمدون على البضائع المنخفضة الاسعاروهم الغالبية لذلك نقوم بطرح البضائع الى المواطنين ومن النوعين الجيد غالي الثمن والرخيص وهم احرار في اختيار النوعية التي تناسب مداخيلهم. وتابع :ان "اليومين الماضيين كان الاقبال كبيراًعلى الملابس للزي الموحد لطلبة الابتدائية ومن كلا الجنسين . يبد ان صاحب المحل اشارالى ان الاقبال على ملابس (البناتية) اكثر من (الولادية). وتابع القول:" اننا نستورد الملابس من الصين بسبب سرعة وصولها الى البلاد فضلا عن قلة المعامل العراقية.هذا وسيبدأالعام الدراسي الجديد في البلاد في الاول من تشرين الاول ، فيما بدأ اليوم العام الدراسي الجديد في اقليم كردستان العراق بمشاركة أكثر من مليون و400 الف طالب وطالبة من مختلف المراحل الدراسية. /انتهى/(د.ع).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: