من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
4398
16-10-2018 10:07 AM

ترامب وهوس المال السعودي




كتبه: كاظم عوفي البديري
كتاب الله الكريم الذي ذكر بان ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا) فهو اذن يعتبر واسطه للتبادل واشباع الحاجات وتلبية الرغبات وتحقيق العداله وتوفير الراحه وكل شي سواء اكان محسوساً اوملموساً ٠٠٠لكن للمال وظائف اخرى ذكرها الله ايضاً بقوله( انما اموالكم وابنائكم فتنة لكم ) هذه الوجوه المتعدده لاستخدام المال قد امتدت وظائفها الى محاولات اسقاط عروش ٠٠ وهزم جيوش واحتلال دول ٠٠٠وانزال رؤوساء شرعيين الى المقاصل وساحات الاعدام كما عُمِلَ مع باترس.
لوممبا وعبد الكريم قاسم وشاوشيسكو٠٠٠ وبالمال رتبت انقلابات وهددت دول وتم خرق جميع القوانين الدوليه والمرتبطه بحقوق الانسان التي اقرتها الدول بعد حروب دوليه طاحنه ٠٠٠ وهناك الكثير ممن خاطروا بحياتهم من اجل المال ٠٠٠ثم بدات الدول تتساوم على امور غايه
في الصعوبه والحراجه لكن لغز المساومه وحرف الحقائق من صورها الحقيقيه واخفاؤها او تشويهها يتم من خلال المال ٠٠٠ وكاد المال البخس ان يودي بحياة شاعر المظلومين ( مظفر النواب ) عندما كان في سوريه فقد وضعته مخابرات النظام المقبور في صندوق على امل ارساله الى العراق وكاد يصل الى دهاليز الموت في اقبية الموت لكن المحاولة فشلت ٠٠٠استخدامات المال خلقت ظروف بالغة التعقيد وخاصة في عالمنا العربي واستخدام وتمكين اشاعة ظاهرة الرشى والافساد بمختلف مسمياتها وحجومها وشخوصها
ووفقاً لخطورة الحاله. ٠٠٠
والا ما معنى تدمير اليمن وقتل وتجويع اهلها دون وازع الضمير الانساني ٠٠٠وما الدور الذي لعبه ممثل الامم المتحده ( ولد الشيخ) في الانحياز الى جانب العدوان السعودي دون ان يحرك ساكناًسواء باخفاء. الحقائق او التعتيم الاعلامي وما شاكل رغم بشاعة المذابح التي ترتكبها طائرات العدوان ٠٠٠ وما حدث ويحدث في سوريه والعراق ودول اخرى ٠
وهنا بيت القصيد الذي اوصل الكاتب الصحفي السعودي ( جمال خاشعجي) الى حتفه مع انه كان مسانداً للمخطط الاستعماري الخليجي في الحرب على سوريه وغيرها وهو رجل السعوديه الذي لا يحيد٠٠٠ لكن حركة الرياح قد تغير واصبح الكثير من الكتاب في حضن ترامب ٠٠٠الموضوع ليس موضوع قتل او اغتيال صحفي ففي كل يوم يذهب العشرات من الصحفين رواد ( مهنة المتاعب ) دون ان يسال عنهم احد او تثار من اجلهم مثل هذه الزوابع لكن وقوع الجريمة في دائره قنصليه تعود لدوله عربيه وفي ظروف حساسه وبهذا الغموض مما دفع بتركيه اردوغان ٠٠٠ ان تطالب بالتحقيق الجنائي ودخول القنصليه٠٠٠في حين تريدها السعوديه ان تتم بصوره شكليه على ان تصل الى حدود معينه وينتهي الامر الى اجراء المساومات٠٠٠ وقد تدفع السعودية المال لحسم الامر كما هو شانها لانها تملك مال يسيل له اللعاب٠٠٠ وتبدوا ان المسرحيه التي قدمتها السعوديه لم تمكنها ان تحرف الجريمة باتجاه اخر مختلف. لان مكان حدوثها قد تم في دائره دبلوماسيه وان طبيعة القتل كانت من البشاعة رافقها تقطيع جثة الصحفي الى خمسة عشر قطعة بواسطة اشخاص قدموا من خارج تركيه وعودتهم مع الاجزاء
المقطعه بفترة قياسيه وان القائمين بالعمليه لهم مراكز في اجهزة المملكه المهمة مع تواجد طبيب شرعي متخصص ومنشار كهربائي وهذه امور لايمكن ان يتحدث بها صحفي وبالجانب الاخر يقف الرئيس الامريكي ترامب الذي ما انفك يطالب دول الخليج بضرورة الدفع دون ان يكتفي بما حصل عليه من ابتزاز ( ٤٨٠) مليار دولار من السعودية فقط ناهيك عن الهدايا الخرافية الاخرى ولازال يطلب متحججاً باي وسيلة ويبدو انه مصاب بهوس المال السعودي ٠٠٠والظاهر انه يراهن بسحب المال على مهل كلاعب على طاولة قمار الى ان يفرغ الخزينه وهو يعلم ان الخزينة مهما سحب منها من مال ٠٠٠فان البلد ينتج (١٢مليون برميل) يومياً فلماذا لا تدفع السعوديه اجور حماية المملكة من اخطار خارجيه وهميه ٠٠٠وتعويضها عن السكوت على جريمة قتل الصحفي (جمال الخاشعجي ) وهنا يكمن سر الاهتمام بقضية حادثة القتل ( كون المتهم ثري ويدفع ) ٠٠٠ ويتسائل البعض ان كانت العمليه وما يرافقها من الغاز سياسيه ام هي فرصه للابتزاز٠..
ثم هل يستطيع السيد خالد الفيصل
بما له من علاقات جيده بنظام اردوگان
والمسووليين الاتراك قد ينجح في عقد مساومات ٠٠٠ويبدو ذلك ممكناً ولذلك فان السعوديه
لاتريد اجراء عمليات كشف حقيقيه وانما اجراء ( بعد دفع الثمن ) الذي تطلبه حكومة اردوگان وربما جاء تاخر التحقيق الجنائي الذي تريده ان يصل بصل للدليل الملموس٠ ولحد الان الذي يجري مجرد تصريحات واقوال صحف ومنها الامريكيه ( واشنطن بوست) والصحف التركية المواليه لاردوگان ( شفق نيوز)٠٠٠المفاجأه التي حدثت هي اطلاق سراح القس الامريكي( برنسن) الذي قال عنه اردوگان ( عميل وجاسوس وكذا وكذا ) واكد على عدم اخلاء سبيله. لكنه اخرج الان ويبدو ان تهديدات ترامب قويه ٠
فماذا سفعلون ؟؟؟ ٠٠٠ وهل دخلت العمليه مرحلة الابتزاز ٠٠٠ او التوقف عند محطه محدده ٠٠٠ وهل ستكشف المفاوضات امور غامضة اخرى في التحقيق ٠٠٠ وهل ستؤثر هذه التداعيات الى احلال السلام في المنطقه٠٠٠ لنرى!

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: