من نحن   |   اتصل بنا   |  
حجم الخط :
عدد القراءات:
3349
10-07-2018 10:57 AM

الوصفة السحرية لتشكيل كتلة حزبية!




جواد الماجدي 


الحياة العامة في العراق أصبحت مجرد تعيين، او جمع أموال عن طرق شتى، ليسبالضرورة معرفة مصدرها، المهم ان تجمع الأموال لتسير بها حركة حياتك اليومية، وملذاتكالشخصية، وكسب ود الناس بالدجل، والرياء، والنفاق، وهنا لم اعمم كلامي طبعا، لكلقاعدة شواذ.

جل ما يصبوا له بعض الناس ان يصل الى أحد المواقع التشريعية، او التنفيذية، اوالمحلية، او حتى الحزبية، سيما ان كان لهذا الحزب سياط يضرب بها الوزارات (اللجانالاقتصادية)، ويقتات على ميزانية هذه الوزارة او تلك، هنا أقف عند كلمة بعضهم، وليسجميع الأحزاب طبعا.

المواقع التنفيذية، والتشريعية، والإدارة العامة، هي مواقع خدمة في كل بقاء العالم سيماالمتحضر، الا في العراق، فهي تسلطية، وصولية، ابتزازية الا ما رحم ربي.

الانتخابات العامة، والمحلية تجري في العراق، ويفوز من يفوز، ويخسر من يخسر، لكنالسؤال المهم هو، هل يفوز من هو الاقدر، والانزه، والاكفأ؟ ام من كانت له عشيرة، او حزب،او اتباع، او أموال جمعها من مال سحت، او مال سياسي؟ اما الهدف من الترشيح اوالتصدي للمسؤولية العامة، ما هو الا لمنافع شخصية، حزبية تسلطية بحتة الا ما ندر.

أنتمي لاحد الأحزاب، وشارك معهم بقوة، واكسب مودة الناس ببعض الحركات البهلوانية،الطائفية ليكون لك مؤيدين، على ان تدفع للحزب ما متفق عليه من جزية، مقابل ترشيحهملك، وادفع أكثر حتى تحصل على عضوية، او رئاسة احدى اللجان المؤثرة، سيما النزاهة،او الامن والدفاع، واحرص على جمع بعض المعلومات، لبعض النواب، والوزراء كيتساومهم عليها، ومن ثم انسلخ من حزبك، او قد يعزلوك عنهم نتيجة التقصير بالدفع،وشكل كتلة حزبية شارك بها بالانتخابات القادمة، انها الخلطة السحرية لتشكيل كتلةسياسية!

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: