من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2974
04-07-2018 12:08 PM

اليمن: 100 حالة انتهاك ضد الحريات الإعلامية بالنصف الأول من 2018




مأرب - الأناضول

كشف تقرير حديث لنقابة الصحافيين اليمنيين، عن وقوع 100 حالة انتهاك ضد الحريات الإعلامية في النصف الأول من 2018، بينها 5 حالات قتل. 


جاء ذلك بحسب تقرير نشرته النقابة، بوقت متأخر مساء الثلاثاء.

وقالت النقابة إن “الإحصائيات أظهرت استمرار الحرب الممنهجة على وسائل الإعلام وحرية الصحافة بشكل عدائي وعنيف من قبل كافة الأطراف”.

ورصدت النقابة “100 حالة انتهاك طالت الحريات الصحفية والإعلامية في اليمن خلال المكدة المذكورة، استهدفت مئات الصحافيين ومؤسسات إعلامية كانوا ضحايا للانتهاكات المختلفة”.

وتنوعت الانتهاكات بين الاختطافات والاعتقالات بـ 38 حالة بنسبة 38%، والاعتداءات بـ 18 حالة بنسبة 18% ،والمنع من التغطية بـ 9 حالات بنسبة 9%، و5 حالات قتل بنسبة 5%.

وتوزعت بقية الحالات بين التهديدات، والمحاكمات، والتعذيب، ومصادرة مقتنيات الصحافيين والصحف، وايقاف الرواتب وحجب المواقع الاخبارية، وايقاف وسائل الإعلام.

وذكر التقرير أن “الحكومة ارتكبت بتشكيلاتها وهيئاتها الامنية والعسكرية والحكومية المتنوعة 47 حالة من 100 حالة انتهاك”.

وتابع “فيما ارتكب الحوثيون 39 حالة انتهاك، وارتكبت جهات مجهولة 8 حالات، و التحالف العربي 6 حالات”.

وقال التقرير إنه “لايزال هناك 13 صحافياً مختطفاً لدى جماعة الحوثي اغلبهم منذ العام 2015 ويعيشون ظروف اختطاف قاسية ولا إنسانية”.

ولفت أن من بين المختطفين ” صحفي مخفي قسريا، إضافة لصحفي مختطف لدى تنظيم القاعدة بحضرموت (شرق) في ظروف اختطاف غامضة”.

ووثقت النقابة 5 حالات قتل خلال النصف الاول من العام الجاري، استهدفت خمسة صحافيين ومصورين وعاملين في وسائل الإعلام.

اتهمت النقابة الحوثيين بـ”ارتكاب ثلاث حالات قتل، فيما ارتكب التحالف العربي حالتين قتل بغارة جوية”.

وأشارت النقابة أن عدد الشهداء من الصحافيين منذ عام 2014م حتى منتصف العام 2018م بلغ 27 صحافياً ومصوراً وعاملاً في مجال الإعلام.

ويشهد اليمن، منذ أكثر من 3 سنوات، حرب بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي “الحوثي”، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: