من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
7568
14-09-2010 03:28 PM

البرلمانيون يمددون عطلة العيد ولم يحضروا الى مجلس النواب




بغداد(الاخبارية)..تقرير/ علي ناجي ..لم تنته عطلة عيد الفطر المبارك في مجلس النواب، بل مددها البرلمانيون ليومها الخامس على التوالي، ولم يجد مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الثلاثاء سوا برلماني واحد فقط داخل بناية مجلس النواب العراقي العتيد وحتى انتهاء الدوام الرسمي.هو النائب من العراقية احمد المساري الذي صرح للعديد من الاعلاميين الذين التفوا حوله ان" ما ستحمله وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون بحقيبتها اشبه بحقيبة نائب الرئيس الامريكي جو بادين التي جاء بها الى بغداد.
وقال المساري في تصريح (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الثلاثاء: ان الولايات المتحدة الامريكية تريد ان تشكل الحكومة العراقية قبل مغادرة كامل قواتها العراق في نهاية العام المقبل، مبينا ان حقيبة كلنتون ستحمل نفس ما حملته حقيبة بايدن بشأن تشكيل الحكومة.واضاف المساري: ان العراقية غير ملزمة بأي راي يستبعدها من حقها في تشكيل الحكومة، مجدداً احقية قائمته بتوليها منصب رئاسة الوزراء.الى ذلك اتصل مراسل (الاخبارية) بعدد غير قليل من النواب، وكان أغلبهم متواجدين خارج البلاد.وقد دخلت الأزمة العراقيّة الناتجة من الخلافات بين الكتل السياسيّة نفقاً مظلماً إثر تعذر إنعقاد جلسة مجلس النواب المفتوحة حيث قرر قادة وممثلو الكتل السياسية تأجيلها إلى وقت غير محدد بانتظار إتفاقات لا تبدو قريبة على الرئاسات الثلاث للجمهورية والحكومة والبرلمان.وينحصر الخلاف بين الكتل السياسية حول الاحقية الدستورية لتشكيل الحكومة، ففي الوقت الذي ترى فيه القائمة العراقية التي يرأسها اياد علاوي انها الاحق في ذلك كونها الفائز الاكبر، يصر التحالف الوطني المكون من ائتلافي دولة القانون والوطني العراقي على تولى تشكيل الحكومة،هذا ومايزال ائتلاف دولة القانون متمسكاً بمرشحه الوحيد نوري المالكي، فيما رشح الائتلاف الوطني عادل عبدالمهدي،و تشير بعض القيادات في الائتلاف الوطني الى انها متمسكة بإستبدال المالكي للتفاوض حول تشكيل التحالف الوطني، وكان عبد المهدي قد اختير من قبل ائتلافه ليكون مرشحاً لرئاسة الوزراء مقابل زعيم حليفه دولة القانون نوري المالكي،وسيدخل المالكي وعبد المهدي منافسة لجنة حكماء التحالف الوطني للوصول إلى مرشح التحالف النهائي/انتهى/.(7.ر.م).



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: