من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2838
11-06-2018 01:08 PM

الصدر مستاء من تردي الاوضاع السياسية والامنية ويطرح عدة تساؤلات عن مصير العراق




 

طرح زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، اليوم الاثنين ، جملة من التساؤلات على ما يبدو انها جاءت على خلفية حادثة احتراق صناديق الاقتراع في بغداد حيث عبر عن استيائه من تردي واقع الأوضاع السياسية، والأمنية، والاقتصادية في العراق.

وقال الصدر في بيان له ، ان 'عراقكم مليء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والارامل والمسنين والمعوزين والمعاقين'.

وأضاف 'عراقكم بلا ماء ولا كهرباء ولا زراعة ولا صناعة ولا مال ولا بنى تحتية ولا خدمات ولا بيئة صالحة ولا حدود امينة والاعداء تتكالب عليه من كل حدب وصوب'

وتابع ان 'عراقكم لا زالت بصمات البعث وظلمه ودكتاتوريته واضحة عليه، فكفاكم صراعا من اجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم'، مردفا بالقول ان 'العراق في خطر'.

وطرح الصدر جملة من التساؤلات قائلا 'اما آن الاوان لايقاف الاحتلال والنفوذ الخارجي ؟

اما آن الاوان لايقاف المفخخات والتفجير والارهاب ؟

اما آن الاوان لايقاف الصراعات والاغتيالات ؟

اما آن الاوان لان يجمعنا العراق بشرف وعفه واخوة وسلام ؟

اما آن الاوان لان نقف صفا من اجل البناء والاعمار بدل ان نحرق صناديق الاقتراع او نعيد الانتخابات من مقعد او اثنين ؟

اما ان الاوان لان ننزع السلاح ونسلمه بيد الدولة بدل ان نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد ارواح الابرياء ؟

اما آن الاوان لان نحرص على اموالنا وحقوقنا ونقوم بواجباتنا ازاء الوطن وحب الوطن من الايمان ؟

.. الى متى يبقى العراق في قعر الخوف ونقص الاموال والانفس ؟

الى متى يبقى البعض خاضعا ذليلا امام ارادة الاجنبي ومن هم خلف الحدود؟'.

ونشبت عصر يوم الاحد النيران في مخازن تستخدمها مفوضية الانتخابات العراقية في العاصمة بغداد لحفظ صناديق اقتراع الناخبين في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وكانت مفوضية الانتخابات قد اعلنت ان الحريق الذي اتى على مخازن لصناديق اقتراع لن تؤشر على نتائج عملية الاقتراع.

ويأتي هذا فيما تجري الاستعدادات لعد وفرز يدوي لأصوات نحو 10 ملايين ناخب، إثر الكشف عن وجود عمليات تزوير وترهيب صاحبت الانتخابات التي أجريت في 12 أيار/مايو الماضي.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: