من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
1093
07-06-2018 02:27 PM

سياسيون ومحللون : ايام الوفرة المائية في العراق "انتهت"




 

طالب سياسيون ومحللون ، اليوم الخميس ، الحكومة بإيجاد حلول دائمة وليست وقتية لأزمة المياه التي تشهدها البلاد، فيما أكدوا ان أيام الوفرة المائية في العراق 'انتهت'.

وقال السياسيون والمحللون، في تصريح لجريدة الصباح الرسمية ، إن 'أيام الوفرة المائية في العراق قد انتهت'، مطالبين الحكومة بـ'إيجاد حلول دائمة'.

وأضافوا، أن 'الأزمة سياسية أكثر من كونها فنية'.

من جهته، قال النائب عن المكون المسيحي، جوزيف صليوا، للصباح، إن 'ازمة المياه التي تواجه البلاد تعتبر سياسية أكثر من كونها فنية ولكن في نفس الوقت يجب أن نهتم بالجانب الفني من خلال وضع الحلول الآنية والمستقبلية لتلافي تلك الازمة'.

وبين صليوا، أن 'الحلول تكمن بإيجاد قنوات تفاهم دبلوماسية مع الجانبين التركي والإيراني، مع وضع ستراتيجية بعيدة المدى من اجل توفير الأمن المائي للبلاد، اذ لا يمكن الاعتماد على هذه المنابع فقط'.

فيما كشف النائب عن محافظة البصرة عامر الفايز، عن أن 'الحكومة ومن خلال وزاراتها المختصة بدأت بإيجاد الحلول اللازمة بغية إبعاد العراق عن شبح الجفاف، كالاستفادة من الخزين في بحيرة الثرثار، وإمكانية حفر الآبار في داخل نهر دجلة بالقرب من الحدود التركية، مع تخصيص أموال إلى وزارة الموارد المائية من اجل البدء بالمشاريع الحيوية'.

وأكد الفايز، 'وجود تحرك من قبل وزارة الخارجية نحو الجانب التركي لانهاء هذه الازمة خاصة ان هنالك قانونا يسمى المجرى المائي الدولي، يلزم تركيا بعدم قطع مياه النهر'.

من جانبه، قال مستشار لجنة الزراعة والمياه النيابية عادل المختار، إن 'المخزون المائي الحالي كاف، لكن على الحكومة أن تأخذ في الحسبان وجود ازمة مستقبلية'، مشيراً إلى ان 'بناء السدود لا يمثل الحل لان المساحة التخزينية في العراق تبلغ 100 مليار متر معكب وأكثرها فارغة'.

وشدد المختار، على 'ضرورة التفاوض مع دول الجوار والضغط عليها لتثبيت حصة مائية للعراق، لا سيما أن تركيا تعطي وعودا فقط بدون تنفيذ'.

هذا ويهدد سد أليسو التركي، العراق بشح مياه نهر دجلة، الذي بدأ نقص تدفق الإطلاقات المائية يظهر عليه بشكل واضح، خصوصاً في المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد، ذات الطابع الزراعي.

وكان وزير الموارد المائية حسن الجنابي، بحث أمس الأربعاء، مع السفير التركي في بغداد فاتح يلدز، أهمية ألا يسبب ملئ سد أليسو ضررا للعراق.

واتفق الجانبان على إمكانية الشروع بتنفيذ مشاريع مشتركة ذات تأثير إيجابي مباشر في المزارعين.

وقال الجنابي، خلال اللقاء، 'من الضروري احترام الاحتياجات المائية في العراق خاصة أثناء موسمي الزراعة الصيفي والشتوي'، مشدداً على 'التأكد من ان دخول سد اليسو حيز الإملاء لا يتسبب باضرار العراق'.

وأكد، ان 'الاتفاقات ذات الطابع الإجرائي المتعلقة بالإملاء او الاطلاقات من السد يجب أن تكون مرنة لتجنيب العراق المزيد من الخسائر'.

فيما اكد، السفير التركي 'حرص الحكومة التركية على إدامة العلاقة الثنائية مع العراق وتطوير العلاقة في المجال المائي والزراعي'.

من جهته، قال وزير الغابات والمياه التركي ويسل أر أوغلو، عقب لقائه نظيره العراقي في أنقرة إن 'الرئيس رجب طيب أردوغان، أصدر تعليمات بتأجيل موعد ملء سد أليسو حتى شهر يوليو المقبل، وأن بلاده بدأت بتزويد العراق بحصته من المياه'.

وأضاف أر أوغلو، أن 'تركيا كانت تخطط لملء السد في الظروف العادية العام الماضي، ولكن الحكومة العراقية طلبت تأجيل ذلك إلى 2018، بسبب الجفاف الذي ضرب البلاد في 2017'.

وأوضح الوزير التركي، أن 'بلاده وافقت على الطلب وأجلت تعبئة السد حتى الأول من يونيو الجاري، وأن العملية تزامنت مع الحفاظ على المياه بشكل جزئي وليس كلي'.

وتابع، إن 'الرئيس أردوغان، قبل أيام، طلب تأخير موعد ملء السد حتى 1 يوليو المقبل'.

وبين، أنه 'لا يمكن حبس المياه في رمضان'، مشيرا إلى أن 'المسؤولين الأتراك المشرفين على عملية الملء قاموا بفتح بوابات السد'.

وأشار إلى أن تركيا عانت من جفاف عام 2014، ومع ذلك واصلت منح المياه للعراق وسوريا رغم ذلك.

وشدد آر أوغلو، على أن سد أليسو، أقيم بهدف توليد الطاقة.

وأعلنت وزارة الموارد المائية ، أن تركيا أبلغت بغداد بتأجيل ملء سد أليسو، إلى يونيو المقبل، بدلا من مارس عام 2018.

ومن المؤمل أن يعقد وزير الموارد المائية، حسن الجنابي، اليوم الخميس، مؤتمرا صحفيا للحديث عن آخر المستجدات بخصوص الأزمة.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: