من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
3167
02-06-2018 12:40 PM

توتال تستبعد إعفاء من واشنطن يسمح لها بانجاز مشروعها في إيران




 

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد أمس، إعلان شراكة استراتيجية يتضمن اتفاقاً على مواصلة التعاون في مجال النفط والغاز.

وجاء في الإعلان أن التعاون يهدف إلى تعزيز التوازن والاستقرار في سوق النفط العالمية.

وأعلن رئيس مجلس ادارة مجموعة «توتال» النفطية الفرنسية باتريك بويانيه خلال الجمعية العامة للمساهمين في المجموعة في باريس أمس، أن إمكان الحصول على إعفاء من السلطات الأميركية «ضئيل جداً» حتى تتمكن من مواصلة مشروعها الغازي الضخم في إيران.

وينص اتفاق مبرم في تموز (يوليو) 2017 قيمته 4.8 بليون دولار، على أن تملك توتال 50,1 في المئة من الكونسورتيوم الذي يتولى تطوير المرحلة 11 من «حقل فارس الجنوبي»، تليها الشركة الصينية الوطنية للنفط «سي أن بي سي» (30 في المئة من الحصص) والإيرانية «بتروبارس» (19,9). لكن العملاق الفرنسي حذر من أنه سيضع حداً لمشروعه في إيران إذا لم يحصل على استثناء من السلطات الأميركية بدعم من فرنسا والاتحاد الأوروبي.

وفي الأسواق، عوضت عقود النفط الآجلة الخسائر التي سجلتها في وقت سابق أمس، لكن الخام الأميركي يتجه إلى التراجع للأسبوع الثاني على التوالي تحت ضغط إنتاج الولايات المتحدة والتوقعات بزيادة إنتاج «أوبك».

وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11 سنتاً إلى 67.15 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:02 بتوقيت غرينتش، متعافياً من المستوى المنخفض الذي سجله خلال الجلسة عندما بلغ 66.81 دولار للبرميل بعدما هبط نحو اثنين في المئة أول من أمس.

ولم يسجل خام القياس العالمي مزيج «برنت» تغيراً يذكر في الجلسة السابقة، لكنه ارتفع 16 سنتاً أمس إلى 77.72 دولار للبرميل بعدما جرى تداوله على انخفاض عند 77.36 دولار للبرميل أمس.

ويتجه خام غرب تكساس الوسيط الأميركي هذا الأسبوع إلى الانخفاض 1.5 في المئة بعدما هبط الأسبوع الماضي بنحو خمسة في المئة، بينما يتجه «برنت» إلى الارتفاع 1.3 في المئة ليوسع الفارق بين الخامين.

ويرتفع إنتاج الخام الأميركي إلى مستويات قياسية منذ أواخر العام الماضي. وأعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير شهري جديد إن الإنتاج قفز 215 ألف برميل يومياً إلى 10.47 مليون برميل.

وأبلغت مصادر وكالة «رويترز» الأسبوع الماضي بأن السعودية، القائد الفعلي لـ»أوبك»، وروسيا، تناقشان زيادة الإنتاج بنحو مليون برميل يومياً لتعويض انخفاض إنتاج فنزويلا ومعالجة المخاوف بشأن أثر العقوبات الأميركية على الإنتاج الإيراني.

وأبلغ مصدر خليجي أن الجانبين مستعدان لتعديل الإمدادات تدريجاً لتغطية النقص المحتمل.

في موسكو كتبت «رينيسانس كابيتال» في مذكرة لعملائها تقول إن «روسنفت»، أكبر منتج للنفط في روسيا، تمكنت من استعادة إنتاج نفطي قدره 70 ألف برميل يومياً في يومين فقط، مع اختبارها لإمكان تخفيف القيود المفروضة على إنتاج النفط العالمي. وتنتج «روسنفت» نحو 40 في المئة من إجمالي إنتاج روسيا من الخام.

وأبلغ نائب وزير الطاقة الروسي بافل سوروكين «رويترز»، بأن روسيا ستكون قادرة على استعادة إنتاجها خلال أشهر قليلة.

ويسري اتفاق خفض الإنتاج العالمي الحالي حتى نهاية السنة. وسيجتمع وزراء «أوبك» والمنتجين المستقلين في فيينا يومي 22 و23 من الشهر الجاري لمراجعة الاتفاق.

ولمحت السعودية أكبر منتج في «أوبك»، وروسيا إلى حاجة محتملة لزيادة إنتاج النفط تدريجاً لتجنب حدوث أي نقص في الإمدادات.

وزار محللو «رينيسانس كابيتال» حقل «يوروبتشينو-توخومسكوي» النفطي في شرق سيبيريا.

وكتبوا في مذكرة «إدارة روسنفت أكدت خلال الرحلة أن الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى الشركة حالياً تتراوح بين 120 و150 ألف برميل يومياً (بسبب قيود اتفاق أوبك مع المستقلين)، وهو ما يزيد على تقديراتنا في الآونة الأخيرة 100 ألف برميل يومياً».

وأضافوا: «وفقاً لروسنفت، فقد تمكنت من استعادة إنتاج 70 ألف برميل يومياً من النفط في يومين فقط، ومن المرجح أن تدعم زيادة أخرى في الإنتاج في الأجل القريب نتائجها في الربع الثاني من السنة في رأينا».

وفي سان بطرسبورغ قال نائب وزير الطاقة الروسي إن موسكو تخطط لزيادة إنتاجها السنوي من الغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً إلى 120 مليون طن بحلول عام 2035 واقتطاع حصة سوقية من أستراليا والولايات المتحدة عبر استغلال انخفاض التكاليف.

وفي كانون الأول (ديسمبر)، دشنت «نوفاتك»، ثاني أكبر شركة منتجة للغاز في روسيا وشركاؤها، منهم «توتال» الفرنسية، محطة «يامال» للغاز الطبيعي المسال في القطب الشمالي بطاقة إنتاجية تبلغ 17.4 مليون طن سنوياً، ويتوقع بلوغها بحلول نهاية 2019. ويبرز المشروع قدرة روسيا على إنتاج الغاز الطبيعي المسال في ظل أجواء قاسية ويعزز أكثر موقعها في سوق الطاقة العالمية.

ويهدف «يامال» إلى مساعدة روسيا على زيادة حصتها من سوق الغاز الطبيعي المسال عالمياً إلى المثلين بحلول عام 2020.

كما تعتزم «نوفاتك» تدشين إنتاج الغاز الطبيعي المسال في شبه جزيرة جيدان القريبة.

وحتى الآن، فإن روسيا هي المهيمنة في إمداد أوروبا بالغاز عبر خطوط الأنابيب، إذ تورد «غازبروم» نحو ثلث حاجات القارة الأوروبية.

وزاد الطلب على الغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً في السنوات الأخيرة لأنه أنظف من النفط والفحم، ويمكن أن يصل إلى الأسواق العالمية بسبب عدم اعتماده على شبكات خطوط الأنابيب. لكنه أغلى سعراً من الغاز المنقول عبر خطوط أنابيب.

وقال مسؤول روسي «ما سيطلق المنافسة هو الكميات الإضافية التي يمكن أن توردها الولايات المتحدة أو أستراليا»، مضيفاً أن الشركات الروسية تتمتع بقدرة تنافسية عالية نظراً لانخفاض تكاليف الإنتاج والنقل.

ووفقاً لمركز بحوث سكولوكوفو ومقره موسكو، فإن متوسط تكاليف إنتاج الغاز الطبيعي المسال من محطة «يامال» ونقله للتصدير إلى شنغهاي، من المتوقع أن يتجاوز ثمانية دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية بقليل، بحلول عام 2025.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: