من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
3148
11-04-2018 12:57 PM

بمشاركة 18 دولةً عربيَّةً و25 منظمةً دوليَّةً ... العراق يحتضن أعمال المؤتمر الوزاريِّ للشبكة العربيَّة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في الخامس عشر من الشهر الجاري




تنطلق ببغداد في الخامس عشر من الشهر الجاري أعمال المؤتمر الوزاريِّ للشبكة العربيَّة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، بمشاركة 18 دولةً عربيَّةً و25 منظمةً مستقلةً وفاعلةً من المجتمع المدنيِّ، ومُمثِّلين عن الأمم المُتَّحدة وخبراء دوليِّين.

المشاركون في المؤتمر الذي يرأسه العراق مُمثلاً بهيأة النزاهة، ويُعقَدُ برعاية رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، تحت شعار ' مكافحة الفساد في خدمة أمن الإنسان والمجتمع'، سيناقشون مُستجدات جهود تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في البلدان العربيَّة، وأدائها من منظور المُؤشِّرات الدوليَّة وسبل الارتقاء بها.

المؤتمر، سيشهدُ على مدى يومين، إقامة عدَّة لقاءاتٍ وورش عملٍ مُتوازيةٍ لاستعراض السياسات العامَّة وتجارب مُقارنة لجذب الاستثمار وتحفيز النمو وتعزيز جودة الخدمات من خلال مكافحة الفساد، فضلاً عن آثار الفساد في أمن الإنسان والمجتمع والاستراتيجيَّات الكفيلة بالحدِّ منها، ومكافحة الفساد في الحالات المُتأثِّرة بالنزاعات.

وسيصدرعن المؤتمر إعلانٌ باسم (إعلان بغداد) يتضمَّن خلاصة أعمال ومُقترحات وتوصيات المشاركين فيه، بما يُسهم في دعم جهود مكافحة الفساد على الصعيد العربيِّ، استناداً إلى المعايير الدوليَّة والإقليميَّة ذات الصلة؛ بغية تطوير سياسات وطرق وبرامج مكافحة الفساد.

وكان أعضاء الشبكة قد انتخبوا في مؤتمرهم الوزاريِّ الخامس الذي عُقِدَ في تونس في أيلول من عام 2016 رئيس هيأة النزاهة الدكتور حسن الياسريَّ رئيساً للشبكة في دورتها السادسة، حيث سيرأس العراق مُمثَّلاً بهيأة النزاهة الدورة التي تُقامُ في الخامس عشر من الشهر الجاري.

وتُعَدُّ الشبكة العربيَّة لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد الآليَّة الإقليميَّة الأبرز التي تختصُّ في دعم جهود الدول العربيَّة لمكافحة الفساد بما يتماشى مع الأولويَّات الوطنيَّة، وتضمُّ الشبكة 47 وزارةً وهيأةً حكوميةً وقضائيَّةً من 18 بلداً عربياً و25 مُنظمةً مُستقلةً، وتعمل بدعمٍ من برنامج الأمم المُتَّحدة الإنمائيِّ UNDP وشركاء آخرين.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: