من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
2351
01-03-2018 02:05 PM

المفارقه بين الثرى والثريا




كتبه: جواد عبد الجبار العلي

هطل الغيث على بغداد والمحافظات وأنقذ الارض والعباد بعد ان قلت مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات ولكن الذي حصل هو انقطعت مناطق عديدة عن التواصل والاتصال مع مناطق اخرى ، والسبب الهطول الكثير الامطار وبغزارة شديدة والحمد لله .
وغرقت بيوت ومخيمات المهجرين حيث سقطت معظمها على ساكنيها واما المجاري المخصصة لمياه الامطار فقلد طفحت كما طفح الكيل بالناس في كل مأزق يمرون به ، واغلقت الشوارع والطرق الفرعية ومنعت حركة السيارات والمواطنين حتى الوصول الى مراكز الاعمال والدوائر بات معطلا وصعبا .
وهنا لابد ان نذكر ان دوائر الخدمات في بغداد والمحافظات لم تقم بواجباتها الفعلية ولم تك مستعدة لهذه الحالات الطارئة وان وعدم استعدادها لهكذا اوضاع اما اذا اردنا ان نقارن بين عاصمة قريبة على العراق وهي مدينة عمان التي سقط الغيث فيها لمدة خمسة ايام دون انقطاع ، ولكن هناك المسؤولين عن أمانة عمان الذين وضعوا الخطط قبل سقوط الغيث ، ولابد ان نشير وللمعلومات ان الاردن من الدول التي تعتمد كليا على الأمطار …. مع هذه الاستعدادات حمل ملك الاردن نفسه وتابع الإجراءات التي اتخذتها الدوائر المختصة والبلديات .
واما عن نوعية وماهية الإجراءات التي اتخذت فورا لمعالجة كل طارئ ومساعدة وانقاذ المتضررين ، نعود ونقول هل شاهد أبناء العراق مسؤول محلي او امينة بغداد تتجول في الضواحي التي أغرقتها مياه الامطار وطفح المجاري ؟ وهل كلّف نفسه احد نواب الشعب وتنازل ليزور محافظته او منطقته التي ترشح منها وصعد على اكتاف اهلها . لماذا هذا التخلف وعدم المسؤولية بل لماذا التجاهل والاهمال … تاركين هموم الشعب ومعاناتهم للجدل المستمر العقيم بامورهم ورواتبهم وحقوقهم التي فصلوها كما يشاؤون وتشاء طموحاتهم الشخصية .
ملك يزور كل جزء من مملكته ويتفقد أبناء بلده ويعالج المشاكل بنفسه واشرافه ، ومسؤولينا يجلسون بين اربع حيطان لا يهمهم ما يحصل لمن هدم داره او سقطت خيمته ..
الى متى نبقى بهذا الحال يا حكومة قدمت لنا الكثير من الوعود ا باجتثاث الفاسدين والمفسدين ومن لا يفكر بالشعب والبلد .

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: