من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
11500
24-01-2018 03:08 PM

كم قاعدة عسكرية أميركية منتشرة حول العالم وكم منها في العراق؟




ذكر موقع 'غلوبال ريسيرج' الأميركي، ان هناك ستة قواعد عسكرية للولايات المتحدة في العراق من بين 800 قاعدة وجنود منتشرين في 170 دولة في العالم.

وبحسب تقرير للموقع نشر يوم أمس الثلاثاء (23 كانون الثاني 2018)، فانه توجد 800 قاعدة عسكرية أميركية في 80 بلدا حول العالم، فيما ينتشر الجنود الاميركيون في 170 دولة، تتراوح احجامها ما بين قاعدة صغيرة تتسع لـ 100 عسكري وقواعد بحجم مدينة صغيرة تضم عشرات الالاف من القوات وأسرهم.

وأضاف التقرير ان من بين هذه القواعد تتواجد ست قواعد في العراق دون تحديد موقعها، وذلك بخلاف المواقف المعلنة للإدارة الأميركية والحكومة العراقية مقابل 10 قواعد في البحرين والكويت، و17 قاعدة في تركيا، وجاء تقرير الموقع الأميركي ليفند إدعاءات واشنطن وبغداد بشأن عدم وجود قواعد عسكرية أميركية في العراق، على الرغم من تأكيدات مصادر نيابية وميدانية بوجود قواعد عسكرية أميركية في العراق، فيما يجري العمل على انشاء اخرى.

وتابع التقرير أنه عقد في ولاية بالتيمور الأميركية مؤخرا، مؤتمر خصص ضد انتشار القواعد العسكرية التابعة لأميركا، والذي أكد ان إغلاق القواعد العسكرية الاميركية يعد أحد اول الخطوات الضرورية نحو عالم 'عادل وسلمي ومستدام'.

وأوضح أن 'التباين بين مدارس الاطفال في العسكرية الاميركية ومدارس مدينة ولاية بالتيمور الاميركية يشير الى حجم التكلفة الباهظة التي يدفعها الشعب الاميركي للجيش، ذلك ان حجم الانفاق سنويا على تلك القواعد يبلغ 150 مليار دولار من اجل ابقاء القوات الاميركية في الخارج وينفق المزيد على القواعد العسكرية الأجنبية أكثر من أي وكالة تابعة للحكومة الاتحادية، بخلاف إدارة البنتاغون والمحاربين القدامى'.

كما اشار التقرير الى أن وزارة الدفاع 'البنتاغون' ليست شفافة فيما يتعلق بعدد القواعد الأجنبية الأميركية التي تديرها أو تكلفتها وعادة ما ينشرون تقرير هيكل القاعدة ، مبينا أنه 'في البنتاغون اعلن فقط عن 701 من القواعد، ولكن الباحثين وجدوا الكثير، حتى قواعد كبيرة، غير مدرجة في قائمة قواعد الدفاع الرسمية'.

 

وختم الموقع تقريره بالقول إن 'البصمة العسكرية للولايات المتحدة الأميركية تجعل منها أكبر امبراطورية في تاريخ العالم وهو ما سيجعلها تدفع في النهاية عبء تكاليفها العسكرية على الدوام كي لاتنهار'.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: