من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
4299
24-01-2018 02:34 PM

خبير اسرائيلي: سقوط كركوك مس بسيادتنا والحكومة العراقية دمية ايرانية




أكد خبير إسرائيلي في الشؤون العربية، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لن تسمح للمليشيات الشيعية التي تقترب من حدود فلسطين االشمالية، بمس 'سيادة إسرائيل'، التي مس أمنها بعد 'هزيمة الاكراد '.

نفوذ إيراني متعاظم

وأوضح خبير الشؤون العربية، المحاضر في جامعة 'بار إيلان' الإسرائيلية، إيدي كوهين، أن 'النفوذ الإيراني المتعاظم في منطقة الشرق الأوسط هو مسألة مركزية في إسرائيل'، منوها بأن 'إيران تنجح في تثبت وجودها ومواقع لها في العراق وسوريا ولبنان'.

ولفت، في مقال له بصحيفة 'إسرائيل اليوم' العبرية، إلى أنه 'منذ سقوط المدينة الكردية كركوك في أيدي الجيش العراقي، بدأت إيران بإرسال مليشيات شيعية للمنطقة الغنية بالنفط، كما أن المسافة القريبة من الحدود السورية تجلب قوات الثورة الإيرانية'.

وظهر قيس الخزعلي، زعيم 'عصائب أهل الحق' العراقية، في شريط مصور بتاريخ 9 كانون الأول الماضي عند الحدود اللبنانية الجنوبية، وهو يؤكد أن 'قواته جاهزة على الفور لمساعدة حزب الله في حل المشكلة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي'، وفق ما أورده كوهين.

كما أعلن، يوم 2 تشرين الثاني الماضي، الأمين العام لحركة النجباء الشيعية، أكرم الكعبي، أن حركته 'تقاتل داعش، وستصل فلسطين قريبا'.

سقوط كركوك

ورأى الخبير الإسرائيلي أن سقوط كركوك سمح بدخول آلاف المقاتلين الشيعة إلى المناطق التي كانت في أيدي الاكراد، وهم الذين عملوا من قبل على إغلاق الطريق إلى سوريا، موضحا أن 'ضباط إيرانيين أخذوا زمام القيادة، وقاد قاسم سليمان، قائد قوة القدس في الحرس الثوري ومهندس الحروب ضد الاكراد، الجيش العراقي وفق استراتيجية هدفها خلق تواصل شيعي بين إيران، والعراق، وسوريا ولبنان'.

ونوه بأن 'حكومة العراق، التي هي دمية في يد إيران سيطرت مؤخرا على منطقة جبال سنجار في شمال غرب العراق وشمال شرق سوريا، وهذه منطقة استراتيجية بالنسبة لإسرائيل'، مؤكدا أن 'هزيمة الكورد مست بالأمن القومي الإسرائيلي، ومع كل مس آخر بالاكراد أو بمناطقهم، ستقترب إيران والجماعات الشيعية أكثر وأكثر من حدود سوريا، لبنان وإسرائيل'.

وأكد كوهين أن 'العراق، الذي تسيطر عليه إيران، أصبح دولة معادية تفعل كل شيء للمس بإسرائيل، فقبل نحو ثلاثة أشهر، صادق البرلمان العراقي على قرار يمنع رفع علم إسرائيل'، منوها بأن 'خلفية هذا القرار المناهض لإسرائيل كانت رفع علم إسرائيل في مظاهرات الاكراد بإقليم كردستان وفي أوروبا، وهو الأمر الذي أغضب الإيرانيين جدا'.

وزعم الخبير الإسرائيلي أن 'لبنان سترتكب خطأ مأساويا في حال سمح للمليشيات العراقية بالعمل ضد إسرائيل (من على أراضيها).

 

وأما بالنسبة لسوريا والعراق، قال: 'كلتاهما دولة فاشلة وممزقة، وعليهما أن تعرفا بأن جهاز الأمن الإسرائيلي لن يسمح بالمس بسيادة إسرائيل أو مواطنيها، وكل مس من جانب الجماعات الشيعية سيجر رد فعل مناسب من جانب إسرائيل'، وفق قوله. arabi21

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: