من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
4540
13-01-2018 02:39 PM

ليس ثمة فاسد غير الشعب ….!!!! – بقلم : علي رحماني




 

المتتبع لتصريحات المسوؤلين العراقيين والراصد لهم وهم يحكون بلادنا او يتحكمون بمصائرنا بعد الأحتلال البغيض والانتقال البائس لتسلطهم ونراهم او نسمعهم ودون استثناء فجميعهم بدءً بقادة كتلهم ورؤوساء احزابهم واذا تواصلنا وتفاعلنا مع خطبهم الرنانة من منابرهم الطائفية وحواراتهم الفتانة في فصائياتهم العتيدة التي اسسوها من اموال الشعب وسرقات فسادهم وفضائيات جوارهم واحبابهم ومموليهم سيتيه حتماً او((يدوخ )) مثلما انا تائه ودائخ في مفارقاتهم وتناقضاتهم واكاذيبهم المفضوحة …فتراهم مرة يعترفون بالفشل وسوء ادارة الدولة والخيانة باتهام بعضهم البعض بالفساد الأعظم …ويالهذا الفساد الذي صار فلسفتهم ولغتهم وشماعة فشلهم وهو فشلنا طبعا اولا واخر ومصطلحهم الجديد الذي يلوكونه في مجالسهم فالكل يحمل ملفات مهمة ويضع لها خطوطاً حمراء ويهدد بها الآخروانهيار العملية السياسية المريضة العرجاء … ومانشيتتات انتخابهم تكتب بالخط العريض وفي اللافتتات نقرأ القضاء على الفساد…وبتنا نسمع كليشة يرددها النواب الاكارم الأرهاب وداعش وماقبله وما سياتي بعده وعرفنا ان اسبابه الفساد واسباب العطش كثيرة …ويالهذا الارهاب وداعش والفساد  …!!!

وصار فرصة المرشح اليوم لاعلان برنامج انتخابي بعد ان غابت برامج الأحزاب والكتل وملوا او مللنا معهم اسطوانة التنمية والبناء ومعالجة الازمات بعد القضاء على الامراض السارية والقضاء على البطالة المتناسلة والمتكاثرة والمقنعة وسيخرج العراق من دائرة الشعارات واللافتتات والتظاهر غير المجدي الى العمل والبناء والتنمية والتاثير الدولي .وكل هذه البرامج متوقفة بسبب الفساد طبعاً …والحياة متوقفة عندنا بسببه …والازمة السياسية جذورها فساد والكل صاح بصوت واحد القضاء يجب على الفساد

رئيس جمهوريتنا الموقر وجهنا ووجهتنا واعلى سلطة في البلاد يرسم لنا مستقبلا خلال تصريحه الجميل وهذا المستقبل مرهون بالقضاء على الفساد ونواب رئيس الجمهورية الثلاثة المبجلون المتحاصصون …المتخاصمون… المتصالحون…يتبادلون الاتهامات الفاسدة وكل يرمي الكرة في ملعب الثاني والمتفرجون نائمون فالفساد ملفات وتهديدات تتحول بين ليلة وضحاها الى صفقات برلمانية …ويالها من صفقات ….!!!

والسيد رئيس الوزراء الذي صدع رؤوسنا بالقضاء على الفساد بعد انتهاء ازمة داعش والارهاب بأنواعه العراقية … نسمع ضجيجا ولم نرى الطحين لم نقرأ خبرا مفرحا يشفي غليل الفقراء والمساكين بالقاء القبض على سارق ولم نسمع ولم نشاهد بعودة سارق هارب اخذ بعضا من الخزينة السائبة لتتحول الى بنوك الدولة التي يحمل جنسيتها وامسينا نقرا عنهم وهم يشترون الأبراج والجزروالملاعب الكبرى .. ونتندر بالحديث عن البوليس الدولي الذي سيلقي القبض عليهم فاستسهل الاخرون اللعبة …ولم يشنف اسماعنا بأرساله للقضاء واحد من الحيتان الذين لديهم الحصانات والخطوط الحمراء ولا حتى سمكة من سمكاتهم التي ابتلعت من هذا السحت الحرام تهديد ووعيد ليس الا …وهم يصرحون ويعترفون ولا احد يسمع ويطلقون التصريحات المسوؤلة والكل يعطيهم ((الاذن الطرشة…!!)) هذا مشعان الجبوري يقولها كل الطبقة السياسية فاسدة وهو واحد منهم

ويعترف كل يوم عبر شاشتنا ويتحدانا …ويخرج لنا موفق الربيعي من صومعته بعد اعلان تورط اخيه بصفقة فساد كبرى ليبين لنا ان شهادات السادة مزورة بل من ((مريدي)) سوق التزوير المعروف وصمت القضاء وجه من وجوه الفساد وانتبهوا لمسلسل التصريحات جيدا فحلقاته طويلة وممتعة ومحزنة فنحن في زمن اللافتتات والشعارات والمظاهرات وسننساها ولا ياتي لنا اليوم الذي نسمع فية بالقاء القبض على واحد من هؤلاء المفسدين ….وستسمعون وتشاهدون بأم اعينكم مثلما تقرؤون عنهم وهم يمرحون ويسرحون في دول اللجوء ولا تسالون كيف سرقوا اموال الفقراء وخانوا امانة المسوؤلية والحكم وخدعوا جماهيرهم ومريديهم

 

وننتظر منهم محاكمة الشعب فكلهم صرحوا و((صيحو..!!)) وقالوا كلمتهم في الفسادومحاربته واجتثاثه وو..وو والمواطن الوحيد الذي لم يصرح …وقال كلمته في انتخاباتهم فهو الفاسد الاول والاخير …وليس ثمة من فاسد غيره

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: