من نحن   |   اتصل بنا   |  
محليات
حجم الخط :
عدد القراءات:
1731
09-01-2018 11:15 AM

تحالف القوى العراقية : ما قام به النواب الثلاثة من محاولة الاعتداء على السامرائي مخالف للقانون




 

استنكر تحالف القوى العراقية  ، الاثنين ، محاولة بعض النواب فرض الوصاية على مجلس النواب من خلال منع نائب بديل عضو في التحالف من تأدية اليمين الدستوري   .

وقال تحالف القوى في بيان تلقى 'بغداد نيوز' نسخة منه ، ان ما قام به ثلاثة نواب وهم كل من عواد العوادي ورياض غالي وحسن سالم من محاولة الاعتداء بالأيدي على مثنى عبد الصمد السامرائي أثناء تأدية اليمين الدستوري باعتباره البديل للنائب المستقيل مطشر السامرائي وعلى نائب اخر من الكتلة وفقا للقانون وإثارة الفوضى يتنافى تماما مع النظام الداخلي والقانون والأعراف السياسية بل وحتى الاجتماعية وهي محاولة لمصادرة حق الناخبين من ابناء محافظة صلاح الدين كما يمثل إهدارا لكرامة مجلس النواب .

واضاف البيان ، لقد كان هؤلاء النواب المعتدون قد أصروا على طلب رأي اللجنة القانونية في صحة الإجراءات المتبعة لاستبدال النائب المستقيل وكان من المفترض أن يقبلوا برأي اللجنة بإعتبار أنهم طلبوا تحكيمها لكنهم أصروا على خرق القانون من خلال اللجوء الى العنف في سابقة خطيرة في عمل المجلس الذي يمثل أعلى سلطة دستورية يفترض بإعضاءها إحترام الدستور والقانون .

وتابع البيان ، كان يفترض على هؤلاء النواب إذا كانوا غير مقتنعين بإجراءات الاستبدال أن يلجؤوا الى الطرق القانونية المشروعة للبت فيها بدلا من اللجوء لاستخدام العنف ومحاولة تحويل الخلاف الشخصي بينهم وبين النائب البديل الى خلاف سياسي وفقا لمزاعم باطلة خصوصا ان النائب البديل مثنى عبد الصمد كان قد رفع دعوى قضائية واصدر القضاء وفقا لهذه الدعوى مذكرة القاء قبض بحق احد النواب الثلاثة.

 

واكد البيان ، ان الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية إذ تقدر موقف الكتل السياسية برفضها لهذا الاعتداء من قبل النواب الثلاثة فإنها ترفض رفضا قاطعا الاعتداء الصارخ وخرق القانون والنظام الداخلي للبرلمان والاستهانة بحرمته ومحاولة فرض الوصاية من قبل النواب المعتدين وتقرر الامتناع عن حضور جلسات البرلمان الا بعد ان يصدر النواب الثلاثة اعتذارا رسميا عن الاعتداء وتصرفهم اللاقانوني واثارة الفوضى داخل قبة البرلمان.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: