من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
5102
06-01-2018 12:45 PM

ما حقيقة زواج ابنة الزعيم اللبناني جنبلاط من صديقتها؟




أثارت صورة مرفقة بتعليق باللغة الإنجليزية نشرتها داليا جنبلاط، ابنه السياسي اللبناني وليد جنبلاط، على حسابها الخاص في موقع “إنستغرام” جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي .

وكتبت داليا على صورتها باللغة الإنجليزية: “مع زوجتي، أن تكوني في حياتي امتياز لي.. جنبا إلى جنب حتى نشيخ حبيبتي”.

وتفاوتت ردود الفعل ما بين مدافع ومدين للصورة. حيث اعتبر البعض أن ما كتبته داليا يعتبر بمثابة إعلان لتوجهها للمثلية الجنسية وزواجها من صديقتها المذكورة.

فقد كتب أحد المعلقين: “لست مع المثلية ولكن احترم الحرية والصدق.. برافو داليا جنبلاط محترمة حالها ومقتنعة بخياراتها”.

بينما اعتبر آخرون أن ما كتبته كان مجرد خطأ إملائي أو سوء فهم للغة الإنجليزية، وفهم القراء غير ما أرادته داليا.

وكتب أحد المعلقين على الصورة: “أحيانا يقع الإنسان في خطأ إملائي أو كلامي.. بكون قاصد شيء وينفهم شيء ثاني كل واحد معروف معدنه وأنا ما عم دافع عن حدن بس الظلم حرام وخصوصي توضح الموضوع والكل يعرف مين الست داليا جنبلاط”.

وردت داليا على تم تداوله عنها وأوضحت حقيقه الصورة، فكتبت موضحة “الصورة بريئة وتجمعني بصديقة الطفولة” .. “آسفة لأن مخيلة البعض قادتهم بهذا الاتجاه”.

من جانبه، علق نجل النائب وليد جنبلاط، تيمور عبر حسابه على تويتر، على موضوع شقيقته قائلا: “اليوم وقفنا تضامنا مع حرية الإعلام والتعبير ولا نقاش في الحريات العامة، ولكن في لبنان والذي لطالما شكل الإعلام المهني والحر جزءا لا يتجزأ من ثروته الفكرية ومنارة مضيئة في عالمنا العربي، نتأسف للهفوات المتسرعة تغطيةً لأخبار لا تمت للحقيقة بصلة، فقط للحصول على نسبة متابعة أكبر.

 

تغريدة أخرى: “بعض التحقيق الموضوعي في أي ملف كان، يساهم في تبيان الحقائق. أعتقد، وكوني من متدرجي النهار، أن تلك هي أسس الصحافة والإعلام التي تليق بمهنة سقط لها شهداء منذ مئة عام ولَم ترضخ”.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: