من نحن   |   اتصل بنا   |  
تقارير وحوارات
حجم الخط :
عدد القراءات:
7452
31-12-2017 09:53 AM

هل انتهت داعش؟




من حقائق عام 2017، خساره عصابة داعش الغالبية العظمى من الجغرافيا التي كانت تسيطر عليها في سوريا والعراق، والتي مثلت العناوين لهذا التنظيم، وجعلته قادرا على تقديم نفسه لمن استهدفهم بعمليات التجنيد تحت عنوان 'العيش تحت ظلال دولة الخلافة والعدل '.

داعش خسرت الموصل والرقة وأماكن أخرى، لكنها مازالت تعمل أو تحاول أن تتكيف، مع ظروفها الجديدة وخسائرها الجغرافية والبشرية.

بنية عصابة داعش تضم أجهزة عدة، منها جهاز خاص بالعمل الخارجي، وهو جهاز لم يتأثر كثيرا بما جرى في سوريا والعراق، وهو الجهاز الذي كان نشيطا في العمل في دول أوروبية وعربية وقام بعمليات عديدة في هذه الدول.

داعش ستعمل على أن تقول أنها مازالت موجودة، وربما تكون في مواسم الأعياد وغيرها فرصه لداعش لتحقق هذا الهدف.

ورأينا العملية الإرهابية  التي قامت بها داعش في سيناء مؤخرا وقتلت خلالها مئات المصلين، وستعمل داعش على الاعتماد على قواعدها النشيطة في سيناء وليبيا وخلاياها النائمة، وذئابها المنفردة، من أجل الكيان بعمليات إرهابية في أفريقيا وأوروبا ودول أخرى، حتى تقول أنها خسرت الجغرافيا لكنها لم تفنى .

وحتى في ساحتي  سوريا والعراق، فإن داعش تحاول البحث عن جغرافيا جديدة في الصحراء ومناطق البادية، أو بعض الحواضن الاجتماعية التي تختفي داخلها عناصرها حتى تحين لحظة العودة.

مهم جدا ما جرى لداعش في سوريا والعراق، لكن المعركة ضد هذه العصابة لم تنته، ومازال هناك الكثير من الخطر القادم مما تبقى منها، أو من الأشكال والساحات التي مازالت داعش تعمل فيها.

سكاي نيوز

 

 

 

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: