من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
683
03-12-2017 03:25 PM

فلسطين تدعو لاجتماع طارئ لمندوبى الجامعة والتعاون الإسلامى بشأن القدس




دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأحد، إلى عقد إجتماع طارئ لمندوبى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى الدائمين لبحث اعتزام الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

كان مسؤولون أمريكيون قالوا يوم الجمعة إن الرئيس دونالد ترامب يدرس خطة يعلن بموجبها القدس عاصمة لإسرائيل، ليسلك بذلك نهجا مخالفا لما التزم به أسلافه الذين طالما أصروا على ضرورة تحديد هذه المسألة عبر المفاوضات.

وقال الموقع الرسمى لوزارة الخارجية الفلسطينية اليوم إن هذه الدعوة جاءت خلال اتصالات أجرها رياض المالكى وزير الخارجية 'بأمين عام جامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيظ، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامى السيد يوسف العثيمين، كما أجرى إتصالاً آخراً بأمين عام مجلس التعاون الخليجى السيد عبد اللطيف الزيانى'.

وأضافت الوزارة أن المالكى 'أطلع الأمناء العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامى ومجلس التعاون الخليجى على ما يتم تداوله بشأن عزم السيد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على الإعتراف بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لدولة الإحتلال الاسرائيلى بشكل خاص'.

وأوضحت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية 'أن مثل هذه الإجتماعات مهمَّة، لأنها ستناقش الخطوات الواجب اتخاذها بخصوص هذا الإجراء الأمريكى غير المسؤول'.

ويأمل وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينى 'أن تكون القرارات بهذا الشأن تتناسب وحجم القدس وأهميتها بوصفها عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة من جهة، وكونها أولى القبلتين وفيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين، وكذلك كنيسة القيامة'.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أمس السبت أن الرئيس الفلسطينى محمود عباس بدأ يوم السبت حملة اتصالات عربية ودولية فى محاولة لمنع الولايات المتحدة من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضافت الوكالة أن الاتصالات جرت مع الرؤساء المصرى عبد الفتاح السيسى والفرنسى إيمانويل ماكرون والتونسى الباجى قائد السبسى والتركى رجب طيب أردوغان وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثانى وملك الأردن عبد الله الثانى.

وتعتبر القدس إحدى قضايا المفاوضات النهائية بين الجانبين الفلسطينى والإسرائيلى التى تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى استئنافها.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: