من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
3788
28-11-2017 03:17 PM

إلى متى يتجاسر الإرهاب على الأرواح و حرمات؟




كتب / حسن حمزة العبيدي…
مسجد الروضة مجزرة وحشية بكل المقاييس ، هي حقاً إرهاب دموي تقف وراءها تهم و أكاذيب لا تمت للحقيقة بصلة ، ينشرها أصحاب الفكر المارق و الهدف هو ضرب الإسلام باسم الإسلام هذا ما يسعى إليه قادة و أئمة المنهج العقيم و دعاة الأفكار الفاسدة ، نعم فالإسلام بريء من كل الأعمال الإجرامية التي يرتكبها داعش و التي كان آخرها التعدي على حرمات المسلمين بسيناء في مصر الحبيبة التي باتت تنزف دماً بسبب عنجهية و دموية أتباع الإله الشاب الأمرد الجعد القطط ، يكفرون المسلمين ، يسفهون الآخرين وهم حقاً سفهاء الأرض ، يتهمون الخلق بالشرك و الإلحاد وهم أصل الشرك و منبع الإلحاد فلو كانوا حقاً كما يدَّعون فلماذا إذاً يقتلون إخوتهم في دين الله تعالى بدمٍ بارد ؟ لا جواب عندهم لان ديننا الحنيف حرم دم المسلم على أخيه المسلم فعجباً و الله كيف تسول لهم أنفسهم سفك دماء المسلمين ؟! فهذه شريعة الإسلام فيا ترى من أين جئتم بشريعتكم ربيبة شريعة الغاب ؟ فلإسلام دين رحمة ، و عدل ، و مساواة ، دين محبة و تعاطف و وئام ، أما انتم فتدبروا و أطيلوا النظر فيما تفعلون من جرائم ستذوقون وبالها عاجلاً أم آجلاً ( و لا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ) لكن ليس بالغريب عليكم تلك الفعال ، فجريمة مسجد الروضة لم تكن وليدة العصر بل هي امتداد طبيعي لسلسلة جرائم أئمة و قادة أكل الدهر عليهم و شرب ، بالأمس أئمتكم التيمية و أبناء التيمية العلاقم ، و خلفائكم ، و قادتكم عبيد الفحش و المجون و ليالي الأنس الحمراء قتلوا الصحابة بمدينة طيبة ، سفكوا دماء أهل بيت النبوة في كربلاء ، احرقوا الكعبة ، أهانوا شيوخ و رجالات الإسلام ، انتهكوا الأعراض ، بقروا بطون النساء حتى الرضيع لم يسلم من بطشهم و اليوم لم يسلم أطفال مصر العروبة من بطشكم الدموي فها أنتم تقتلون البراءة و الطفولة و الشيوخ و الشباب بدم بارد وتحت سقف بيت من بيوتات الله تعالى الحرام ، بدع و ترهات تنم عن جهل مطبق ، شبهات من خط أقلام اليهود ، و رغم ذلك تقولون بأنكم مسلمون ! فهل الإسلام لقطع الرؤوس ؟ هل الإسلام لارتكاب المجازر ، و انتهاك الأعراض و بيع الخلق في أسواق العبيد بؤر الذلة و المهانة و التحقير ؟ هل الإسلام لترويع الآمنين و سلب الحقوق و نهب الممتلكات ؟ هل هذا هو الإسلام في نظركم و عقائد شريعتكم ؟ فجريمة سيناء حقاً إنها تدعونا لنبذ التطرف و التوحد بوجه الإرهاب و لم الشمل و الاصطفاف تحت راية الحق و الوقوف بحزمٍ أمام التيارات الإرهابية و الجماعات المسلحة ، إنها حقاً دعوة صادقة لنشر الفكر الإسلامي الأصيل بكل ما فيه من قيم و مبادئ تكون بضاعتنا في ردع تنظيم داعش التيمي كي نضع حداً لكل الخروقات و الانتهاكات التي يرتكبها هذا التنظيم صنيعة الفساد و سلاح الفاسدين في شتى أصقاع المعمورة ، فبوحدتنا يا معاشر المسلمين نقضي على الإرهاب ، بوحدتنا ننصر الإسلام ، و لنجعل سلاحنا بوجه الإرهاب العلم و الفكر و الوحدة الإسلامية هي خلاصنا و كل مشروع و حلٌ سواه يكون ترقيعات مفلسة أو لنقل هي حقاً كذر الرماد في العيون ، فانتبهوا يا أولي الألباب .

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: