من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
5234
22-11-2017 12:04 PM

السيناريو الامريكي المسرب بشأن استتفتاء الاكراد




امريكا عدوة الشعوب .. شيء لايمكن انكاره ويمكن اثباته باسهل الادله …

.نعم دوله عظمى وديمقراطيه وفيها حقوق انسان وحريه شخصيه وعيش رغيد وووو

لكن في نفس الوقت فيها الجريمه المنظمه وفيها التجاوز على حقوق الناس وفيها ترسم سياسات دول كثيره انسجاما مع مصلحتها وهذا تراه حق مشروع

الاكراد …قوميه من قوميات الشعب العراقي …ابتلوا بساسه اغبياء كما ابتلينا نحن بساسة عملاء

تم توريط ساسة الاكراد باجراء الاستفتاء ..كما تم توريط صدام بغزو الكويت

ولكون الشعب العراقي بكافة مكوناته شعب تم تجهيليه . فان اغلب الشعب الكردي شعب طيب لايفقه مايدور حوله ؟؟

كما هو الحال بالنسبه لبقية مكونات الشعب العراقي…

عندما تم اجراء الاستفتاء ..كان بموافقه امريكيه وضوء اخضر امريكي ..والا لم يحدث لو كانت هنالك معاضه حقيقه

جرى الاستفتاء وافرز ما افرز …وهنا تدخلت امريكا ولكن وفق خطه وسيناريو تم رسمه

وما على ساسة الاكراد الا القبول به رغما عنهم …..

الذي سيجري ………

قبول الاكراد هنا عندما اقول الاكراد اتكلم عن ساسه وليس كمواطنين..قبولهم بما تملي امريكا عليهم من قرارات

قبولهم بقرارات المحكمه الاتحاديه ….والايعاز للمحمكمه باصدار قرارات بعدم جواز الانفصال ..يتبعه قرار بعدم دستورية الاستفتاء والغاء كل اثر عليه ..يتبعه المصادقه على الغاء الاستفتاء من قبل لجنة الاستفتاء ويكون هذا سرا ..ولا يتم اعلانه

لان جومة الاقليم تورطت بالاستفاء ..فلا تستطيع الغائه خوفا على سمعتها ومكانتها الشعبيه ..ولا تستطيع الاستمرار عليه لان امريكا قررت ذلك

هذا من جانب الاكراد

اما من جانب الحكومه المحليه ..فالاوامر كمايلي

استئناف الحوار مع الوفود الكرديه …..وعدم المساس بموازنة الاقليم وتبقى كماهي …والاداره المشتركه في المناطق المتنازع عليها

وترجع الامور كما هي ….ولا كأنه شيء جرى …باستثناء تبديل محافظ كركوك الذي هو من حصة اكراد السليمانيه

يعني بصريح العباره قنبله موقوته ..توقيتها بيد امريكا وقت ماتشاء

وورقه تضغط بها على جميع الاطراف

ترقبوا قرار المحكمه اليوم او غدا بالغاء الاستفتاء او اعتباره عديم الاثر

وبعدها يبدأ السيناريو ووفق الخطوات التي ذكرتها لكم

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: