من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
2643
25-09-2017 04:00 PM

لا لاستفتاء البرزاني لا للأنفصال




كتبه: هدي المولى …

هذه صرخة كل العراقيين الاحرار الشرفاء وفي المقدمة منهم ابناء الشمال ابناء الاقليم
دول الجوار ايران تركيا قالتا لا للأستفتاء لا للانفصال بل هددتا وتوعدتا البرزاني وحذرتا من مغبة الاقدام على أجراء الأستفتاء
المنظمات الدولية الامم المتحدة الاتحاد الاوربي الجامعة العربية الدول الكبرى الولايات المتحدة روسيا فرنسا بريطانيا الصين دول عربية واسلامية ودول اخرى رفضت الاستفتاء والانفصال بل جميعها هددت وتوعدت البرزاني ومجموعته من مغبة الاقدام على هذا العمل الجنوني الذي يدمر المنطقة ارضا وبشرا
وهذا يعني ان العراق دول الجوار دول المنطقة دول العالم ادركت خطورة استفتاء البرزاني على السلم والامن الدولي فكان اشد خطورة من وحشية ابو بكر البغدادي بل اثبت ان استفتاء البرزاني والدعوة الى الانفصال هو امتداد لهجمة البغدادي ودعوته لأقامة الخلافة الوهابية
وهكذا اثبت ان استفتاء البرزاني ودعوته الى الانفصال يشكل خطرا على الحياة والبشر يفوق خطر الدواعش الوهابية على الحياة والبشرية
وهذا يتطلب من المجتمع الدولي الى انشاء تحالف دولي ضد البرزاني ودواعشه لمساعدة العراقيين في تحرير مدن شمال العراق كركوك السليمانية اربيل مناطق اخرة في الموصل ديالى شبيه بالتحالف الدولي للقضاء على الارهاب الوهابي الداعشي الوهابي الصدامي
وهذا يعني سيحل بمدن كركوك والسليمانية واربيل ومناطق اخرى وربما سيحل بكل العراق كما حل في الموصل والانبارصلاح الدين ومناطق في ديالى وبغداد من ذبح وسبي ونهب وتدمير وخراب لان هجمة داعش الوهابية كانت غطاء تغطي دعوة البرزاني للاستفتاء
لا شك ان الذي فرعن هذا العميل الخائن مسعود البرزاني الذي كان يقبل قدم صدام وقدم اردوغان وعلى استعداد ان يفعل ما يرغبان وما يريدان مهما كان حتى انه ساعد صدام في اسر واغتصاب نساء اربيل وتسليم شباب اربيل لذبحهم وهذه حقيقة معروفة لدى كل ابناء الاقليم فالذي فرعن البرزاني هو الحكومة الاتحادية هو التحالف الوطني بكل اطرافه وعناصره
لانهم منحوه منزلة لا يستحقها وبدأ كل طرف من اطراف التحالف الوطني في حالة منافسة من اجل التقرب منه والتودد منه حتى شعر انه الاول الذي لا ثاني له والقوة التي لا تقهر حتى اصبح فوق كل شي وكل شي تحت قدمه فلا يعترف بحكومة ولا دستور ولا مؤسسات دستورية وهكذا أثبتت الايام كل من تقرب منه خسر الدنيا والاخرة وذلك هو الخسران المبين وكان الشعب هو الضحية
سكوتهم وصمتهم عن كل تصرفات البرزاني وافعاله المخالفة للدستور والمؤسسات الدستورية حتى شعر انه رئبس دولة وليس رئيس اقليم تابع للعراق للحكومة العراقية بل اخذ يفرض قراراته ومطالبه على حكومة بغداد في حين لا قيمة ولا اهمية لقرارات الحكومة الاتحادية بل كثير ما يسخر بها ويرميها تحت حذائه او يمسح بها حذائه بتحدي وبشكل علني
للاسف ان الحكومة الاتحادية في بغداد لا تعبأ بكل ما يحدث للعراق من احداث التي تحيط به داخلية وخارجية وتترك الامر حتى يقع الفأس بالرأس
هل هناك عراقي وغير عراقي لا يعلم ان الموصل بيد الدواعش الوهابية الصدامية ولها اليد الطولى ليس في الدوائر المدنية بل حتى في الاجهزة الامنية وهذا ما حدث في الانبار وفي صلاح الدين وفي مناطق اخرى
وكان الجيش العراقي مرفوض وغير مقبول ويطلقون عليه الجيش الصفوي الرافضي ويطالبون بطرده بل قاموا بذبح عناصره الذين من خارج تلك المدن في حين ابناء هذه المدن المنتمين للجيش العراقي تخلوا عن الجيش وانتموا الى داعش
ومع ذلك لم تتخذ الحكومة اي اجراء ضد هذه الاخطار وعندما غزت داعش الوهابية الصدامية سلموا انفسهم وانتموا الي داعش وبدأت عملية ذبح العراقيين الاحرار واسر نسائهم ونهب اموالهم لانهم كفرة
لو كانت الحكومة مهتمة بتلك الحالة ودرستها ووضعت الخطط اللازمة لمواجهتها بقوة وبتحدي لتمكنت من قبرها في مهدها وبالتالي حمت الكثير من دماء وارواح العراقيين وحمت مدن العراق من الخراب والدمار
لهذا نطلب من الحكومة ان تتخذ الاجراءات الكفيلة بردع ومنع العميل مسعود البرزاني ومنعه من تحقيق مراميه الحقيرة في حرق المنطقة
على الحكومة ان تعي وتدرك ان شمال العراق الآن محتل من قبل البرزاني واسرائيل وداعش الوهابية وعليها ان تتحرك لتحرير هذه المدن كما حررت مدن الانبار وصلاح الدين والموصل وغيرها من احتلال داعش الوهابية الصدامية
كما على الحكومة ان ترفض بقوة اي نوع من الاستفتاء والويل لها اذا أجل الاستفتاء يعني طوق النجاة للبرزاني الذي بدأ يغرق
وفي هذه الحالة الحكومة في بغداد مسئولة
وهنا يبدأ دور التحالف الوطني بكل اطرافه ان يتوحدوا وينهوا خلافاتهم وفق خطة واحدة ويتحركوا بأتجاه واحد
اما كل طرف له خطة وله اتجاه فانه يصب في مصلحة داعش الوهابية الصدامية وفي صالح البرزاني
وهذا يعني دماء العراقيين وخاسة الشيعة مستمرة في النزيف
يعني انهم هم المسئولون وعلى الشعب ان يتحرك لقبرهم اولا

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: