من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
646
11-09-2017 10:53 AM

بيونغ يانغ تتوعد بعد مقترح أميركي معدل لفرض عقوبات ضد كوريا الشمالية




قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيصوت بعد ظهر اليوم الإثنين، على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، بسبب تجربتها النووية الأخيرة، لكن لم يتضح ما إذا كانت الصين وروسيا ستؤيدان القرار.

وتحتاج الموافقة على مشروع القرار إلى تسعة أصوات مع عدم استخدام الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو روسيا أو الصين لحق النقض 'فيتو'.

ووزعت الولايات المتحدة مساء الأحد على بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار معدل لفرض حزمة ثامنة من العقوبات على كوريا الشمالية. ويتوقع أن يكون هذا النص نهائيا وأن يطرح بصيغته هذه على التصويت في الجلسة التي سيعقدها المجلس بطلب من الولايات المتحدة.

وتنص الصيغة المعدلة على فرض حظر 'تدريجي' على إمدادات النفط المصدرة إلى كوريا الشمالية، وتخفف أيضا من الإجراءات التي كانت تتضمنها الصيغة السابقة بشأن حظر صادرات بيونغ يانغ من النسيج، وحجب تحويلات العمال الكوريين الشماليين في العالم، وتفتيش السفن المتجهة إلى هناك. كذلك فقد أزيل من مشروع القرار بند تجميد أموال الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون.

من جهتها، حذرت كوريا الشمالية الولايات المتحدة اليوم، من أنها ستدفع 'ثمنا مستحقا' لقيادتها استصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ضد التجربة النووية الأحدث التي أجرتها.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية، إن الولايات المتحدة 'تقوم بمساع محمومة' لتوظيف الأمم المتحدة في موضوع التجربة النووية لبيونغ يانغ، والتي قالت إنها تأتي في إطار 'إجراءات مشروعة للدفاع عن النفس'.

وقال المتحدث في بيان نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية، وهي وكالة الأنباء الرسمية: 'في حالة ما إذا فرضت الولايات المتحدة بالفعل القرار غير القانوني وغير المشروع لوضع عقوبات أشد، فإن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية ستتأكد تماما من أن الولايات المتحدة ستدفع ثمنا مستحقا'.

وأضاف المتحدث الذي لم يُذكر اسمه أن 'العالم سيشهد كيف ستروض جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية العصابات الأميركية، باتخاذ سلسلة من إجراءات أشد مما تصوروه في أي وقت مضى'.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: