من نحن   |   اتصل بنا   |  
محليات
حجم الخط :
عدد القراءات:
7816
07-09-2017 02:34 PM

القبض على كبرى شبكات الدعارة وممارسة الرذيلة في بغداد نساء ورجال !!




أصدرت محكمة جنايات الرصافة حكما بالسجن 15 عاماً، على ستة مدانين بجريمة ممارسة البغاء وسط بغداد وفق القرار (234/ أولاً/ 4) لسنة 2001.

وقال مصدر قضائي، إن 'معلومات وردت إلى القوات الأمنية بوجود دار تمارس فيه أعمال الدعارة وعند مداهمة المكان القي القبض على عدد من المتهمين نساء ورجال مفرقة قضاياهم'.

وبحسب روايات المتهمين فأن عملهم بدأ منذ مدة وأدوارهم متفرقة بين ممارسة للرذيلة، وكذلك التسهيل لها والسمسرة وحماية الدار المشبوهة.

'صفا' وهي المتهمة الرئيسة في القضية التي تتشارك مع المتهمة الأخرى في القضية بملكية الدار التي تمارس فيها فعل الرذيلة، وتعد هي رئيسة المجموعة كانت مهمتها ادارة البيت وتوزيع المهام اذ اوكلت الى شقيقها مهمة مراقبة الكاميرات الموضوعة في الدار.

ويبين محمود شقيق المتهمة الاولى في افادته ان مهمته كانت تقتصر على مراقبة الكاميرات خوفا من مداهمات القوات الامنية، ويضيف في اعترافه انه 'كان يساعد شقيقته في ادارة العمل ويتقاضى منها راتب شهريا'.

الشريكة الاخرى في الدار وتدعى سوسن هي سمسارة محترفة تمارس المهنة منذ ثمانية سنوات وتتفق مع بقية المتهمين بجلب الفتيات واستلام المبالغ من الرجال، وذكرت في افادتها، بأن 'ظروفي الحياتية الصعبة اجبرتني على ممارسة الدعارة، فلم اجد مجالاً للتعليم، وبيئة مناسبة لكسب لقمة العيش، وبالتالي اخترت الطريق السهل للوصول إلى اموال كثيرة في وقت قياسي، وهو من خلال بيع الهوى'.

اما عبد الله شابي عشريني وهو المتهم آخر ذكر في افادته انه بدء العمل في هذه المهنة منذ اكثر من عام وتنقل في عدة امكان حتى وصل الى هذا الدار وان دوره كان محاسب الدار اذ يتطلب منه الجلوس في البيت واستلام المبالغ من الزبائن.

فيما كان دور ماجد سمسار وسائق يوصل بعجلته الخاصة الزبائن والفتيات إلى مكان ممارسة العلاقة غير المشروعة، ويؤكد أنه كان في السابق حداداً، لكنه انتقل إلى العمل مع عصابة الدعارة من خلال شخص التقى به صدفة وعرض عليه العمل ووافق مباشرة تحت تأثير المغريات المالية.

ولا يختلف الحال عند اسامة اذ تعرف على فتاة وأقاما علاقة غير مشروعة وبعدها اقترحت عليه العمل معها ثم اختفت ولا يعرف مكانها، اسامة كان دوره حماية الدار من العصابات التي تداهمه او من الزبائن المثيرين للمشكلات.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: