من نحن   |   اتصل بنا   |  
ثقافة ومنوعات
حجم الخط :
عدد القراءات:
16081
08-09-2017 12:00 AM

خانها مع شقيقتها في فراشها .. فكيف كان مصيره ؟؟




انهار عالم سيدة عشرينية؛ كانت تظن حتى آخر لحظة أنها تعيش حياة زوجية هانئة مع رجل؛ يعمل في إحدى المؤسسات الحكومية المرموقة في دبي، عندما خانهاعلى فراش الزوجية ذاته مع شقيقتها؛ التي تعيش معها في ذات المنزل، وتحتضنها باعتبارها الأخت الكبرى لها...نقلا عن «سيدتي نت» .

الواقعة بدأت تفاصيلها، عندما تم نقل الخائنة إلى المستشفى، بعد إصابتها بنزيف حاد؛ ليتبين لاحقاً وبعد الفحص؛ أنها تناولت علبة من الحبوب؛ بقصد إجهاض نفسها!

صفحات الخيانة بدأت بمنزل الزوجية؛ عندما شرع الزوج يتردد على غرفة الشقيقة في غفلة من الزوجة؛ التي عادة ما تكون إما خارج المنزل لقضاء بعض الاحتياجات، أو نائمة في غرفتها.

بملابسها الشفافة ,لم ينكر الزوج، وهو إماراتي يبلغ من العمر 32 عاماً؛ أنه مذنب، لكنه يحمل شقيقة زوجته المدعوة «سارة»، المسؤولية، فهي التي أوقعته في شباكها على حد تعبيره؛ بتوددها، ولبسها المغري، وحركاتها، وتعمد الجلوس بجواره، وتحسس جسده خفية، مشيراً إلى أن الخيانة الفعلية بدأت، عندما دخلت هي إلى غرفة يجلس بها في الطابق الأرضي؛ لقضاء بعض الأعمال الإضافية؛ التي يجلبها معه من العمل لإتمامها، يتابع الزوج: «كانت ترتدي ملابس نوم شفافة للغاية؛ تظهر أكثر مما تغطي.. وبدأت تقبلني، ويومها كان أول مرة أمارس الرذيلة مع شقيقة زوجتي؛ ليتواصل المسلسل».

خلال عام ونصف، كان يعاشرها معاشرة الأزواج، ولم يشعر بتأنيب الضمير، خاصة وأنها ليست عذراء؛ رغم أنها غير متزوجة، وأخبرتني أنها كانت على علاقة مع رجل في السابق؛ هو من أفقدها عفتها».سارة تحدثت للشرطة، وهي صاغرة لا ترفع عينيها عن الأرض؛ معترفة أن علاقة عاطفية ربطتها منذ أكثر من سنة ونصف بزوج أختها؛ الذي تعيش معه ومع أختها ويصرف عليها؛ إذ إنها عاطلة عن العمل، لكنها قالت: «زوج أختي هو من تودد لي أولاً، لقد مارسنا الرذيلة بالتراضي عدة مرات في غرفته، وفي غالبية الأحيان تكون شقيقتي في غرفتها بالطابق العلوي نائمة؛ حيث كان يتسلل خفية ويندس بجانبي ليلاً».

سارة تناولت الحبوب لإسقاط الطفل، لكن بدت لديها رغبة جامحة في إنهاء حياتها، بعد أن اكتشفت شقيقتي الحقيقة المرة، كما تقول.

الشرطة وجهت تهمة هتك العرض بالرضا المؤثمة بالمادة «121/356» من قانون العقوبات الاتحادي رقم 3 لسنة،1987 والمعدل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 34 لسنة 2005، والقانون الاتحادي رقم 52 لسنة 2006.

كما أن الواقعة أثارت ضيق كثيرين، ممن اعتبروا الأمر مقززاً، خاصة وأنه اعتداء على محارم، وأن هذه الفتاة لا يجوز لها ذلك أصلاً؛ لأنها محرمة على زوج أختها شرعاً، البعض قال:المسألة تعدت الحب والاحترام وعدم الخيانة، إلى اعتداء على محارم.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: