من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
10816
26-04-2017 03:28 PM

"السفيه" مثيل سبتي يعبث بسمعة العراق والخارجية تقدم له الدعم




كتبه: كريم سلمان
بعد ان ابتلينا نحن العراقيين المقيمين في فنلندا بجملة من السفراء الغريبي الاطوار، المثيرين للشغب والذين تستهويم كثيرا هواية اذلال الناس والعبث بمصيرهم، فوق كل ما يمارسونه من تشويه متعمد لسمعة الدولة العراقية من خلال سلوكهم في فنلندا خصوصا امام المؤسسات الفنلندية بحجة ان الحصانة الدبلوماسية تحميهم من الملاحقات جاء الدور لسفير جديد وصل الى فنلندا قبل اكثر من عام وهو السفير مثيل السبتي الذي وصل الى هذا المنصب بالمحاصصة كما اعلن عن ذلك امام الجميع لكنه ذكر انه لن يكون محاصصاتيا.
هذا المثيل الغريب الاطوار الضعيف الشخصية الذي لا يربطه بالدبلوماسية اي شيء، كثيرا ما ارتكب حماقات هنا وهناك ولكنه يحمي نفسه امام الاخرين بانه من الاقلية المندائية ولذلك فهو مستهدف. هذه التربية البعثية التي يمتلكها حينما ارتبط بالبعث لفترات طويلة علمته كيف يكون متملقا وينجو بافعاله امام المسؤولين الاسلاميين الذين لا يجيدون التعامل مع شريحة من هذا النوع.
السفير مثيل وبعد ان استقدم الى مركز الوزارة عام 2013 قادما من اسلوفاكيا بعدما اثيرت حوله ضجة كبيرة حينما جعل من السفارة مرتع لمحبي الليالي الحمراء، وبعد ان استطاع تجاوز فضيحة توظيف الفضائيين التي كان بطلها سفير العراق السابق في لبنان رعد الالوسي حيث قام مثيل السبتي بتمرير تلك الصفقة بتوقيعه الشخصي وقد ثبت ذلك في تحقيق قامت به لجنة من قبل وزارة الخارجية نفسها، بعد سلسلة من المخالفات والفضائح وصل الى هلسنكي، وبعيد وصوله بايام قليلة وحينما حصلت موجة اللاجئين في الفترة 2015-2016 وقررت الحكومة الفنلندية ترتيب برنامج العودة الطوعية من خلال تاجير طائرات خاصة من هلسنكي الى بغداد دفعت تكاليفها من قبل الحكومة الفنلندية سوق نفسه لوزارة الخارجية على انها عراب تلك العملية برمتها. استغلال اوضاع اللاجئين لم يقف عند ذلك الحد بل كان السفير بطلا للمتاجرة بـ'المعسل' حيث كان وفد عراقي يرافق العائدين على متن الطائرة الفنلندية واثناء العودة يقوم الوفد بجلب كميات كبيرة من المعسل تحت غطاء بريد دبلوماسي. السفير قام ببيع علبة المعسل التي يحصل عليها من العراق بعشرة دولارات يبيعها هنا بحوالي 100 دولار. وتلك القصة يعرفها معظم العراقيين في فنلندا. استغلال هذا الموقف لم يتوقف عند هذا الحد بل امتنع عن اصدار جوازات مرور للعراقيين الراغبين بالعودة والذين فقدوا مستمسكاتهم الرسمية وابتز الفنلنديين انه لم يذهب الى المطار من اجل تسهيل المهمة الا بعد ان يصدروا له كتاب شكر يتاجر به امام الوزارة وهذا ما حصل للاسف الشديد.

السفير الفلتة ذو الشخصية المرتبكة معروف بعلاقاته البعثية ويعلن ذلك بشكل واضح امام الجميع بانه بعثي ويفتخر بذلك. علاقاته المشبوهة تمتد الى شخصيات كانت مشاركة بمؤتمر البعثيين في اسبانيا لعام 2017.
السفير وبعد ان اهمل اي علاقة بممثلي الاحزاب يتودد لهم هذه الايام لانه يمطمح الى تمديد مدة اقامته في فنلندا الى ثلاث سنوات اخرى. هذا الموضوع دفعه الى اجراء سلسلة من الخطوات داخل اللوبي الذي يدافع عنه بالوزارة وكذلك من خلال تملقه الى ممثلي الاحزاب في فنلندا.
السفير وصل الى فنلندا من اجل حل مشكلاتها ولكنه للاسف زادها بلة واضاف عليها مزيدا من المشكلات من خلال ظلمه المتكرر لبعض الموظفين المحليين. ان وزارة الخارجية اصبحت تدار من قبل مافيا تتحكم بمفاصل الوزارة وتظهر لينا وملائكية لاصحاب القرار لكنها تعبث بمصير الناس. مثيل وغيره باسائاتهم سيدفعون للضغط على مختلف الاطراف من اجل فتح ملف الخارجية من جديد بعد تراكم تلك الاساءات الموثقة بالادلة والتي كشف بعضها بالوثائق وربما حان الوقت لكشف ما تبقى ايضا.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: