من نحن   |   اتصل بنا   |  
عربية ودولية
حجم الخط :
عدد القراءات:
4733
20-04-2017 10:06 AM

وكالة المخابرات الأمريكية "سي أيه أي" تبحث عن الخائن مسرب أخطر الملعومات؟؟




تجري وكالة الإستخبارات الأمريكية 'سي أيه أي' عمليات بحث وتحر داخل صفوفها عن المخبرين الذين يسربون أسرارها لموقع ويكيليكس.

ونقلت مصادر خاصة مطلعة على الوضع قولها ان عمليات اصطياد بحثا عن الخائن داخل وكالة المخابرات المركزية قد بدأت'، وأن ' وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي أجريا تحريات وتحقيقات مشتركة لكشف واحدة من أكبر عمليات تسريب معلومات سرية من داخل وكالة الاستخبارات، بعدما تمّ الكشف عن الآلاف من الوثائق السرية التي تفضح الأدوات التي تستخدمها الوكالة للتجسس على الهواتف الذكية، وأجهزة التلفاز وأنظمة الكمبيوتر'.

وهدف عملية 'المطاردة' هو 'أي موظف أو مقاول من وكالة الاستخبارات المركزية، كان بإمكانه الوصول الفعلي إلى محتوى الوثائق المسرّبة' رغم أن الوكالة لم تكشف متى وكيف تمت سرقة المعلومات السرية من أروقتها.

وتؤكد الوكالة أن معظم الوثائق التي تمّ تسريبها لموقع ويكيليكس كانت مخزنة في قسم سري للغاية داخل مقر CIA، ولكن الوصول إلى هذا القسم كان متاحا لمئات الأشخاص، لذلك يدرس المحققون قائمة أسماء' طويلة، حسبما ذكرت الشبكة التلفزيونية في تقريرها.

وفي وقت سابق هذا الشهر، نشر موقع ويكيليكس على الإنترنت، سلسلة من وثائق وكالة المخابرات المركزية، تمّ الحصول على غالبيتها بواسطة برنامج القرصنة الألكترونية HIVE' أي (خلية النحل). وهو برنامج مصمم لنقل المعلومات التي يستولي عليها خلسة من الهواتف والأجهزة الإلكترونية الخاضعة للمراقبة إلى وكالة المخابرات المركزية، وكذلك لتلقي أوامر من C I A للقيام بمهام تجسس محددة على تلك الأجهزة.

فضائح الجنس والتجسس تهزّ عرش البنتاغون والاستخباراتفضائح الجنس والتجسس تهزّ عرش البنتاغون والاستخبارات
ونشر ويكيليكس، يوم 7 مارس/آذار الماضي، الجزء الأول من مجموعة وثائق وكالة الاستخبارات المركزية المسرّبة.

ولم يكشف ويكيليكس عن هوية من زوده بهذه الوثائق التي تعود للفترة ما بين العامين 2013-2016، واكتفى بالقول إن الشخص الذي سربها كان من بين عدد من القراصنة السابقين والمتعاقدين مع الحكومة الأمريكية، ممن قاموا بنشر تفاصيل عن برنامج وكالة المخابرات المركزية المتعلق بالإنترنت 'دون إذن'.

ويشار إلى أن نشر هذه الوثائق السرّية يشكل أكبر عملية تسريب لأوراق خاصة شديدة الحساسية من داخل وكالة الاستخبارات. وهي تشمل أكثر من ثمانية آلاف وسبعمائة من الوثائق والملفات المخزنة في الشبكة الداخلية المعزولة لمركز الاستخبارات الالكتروني، داخل مقر وكالة الاستخبارات المركزية في لانغلي.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: