من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
2477
18-04-2017 06:16 PM

المالكي يتهم مواقع الكترونية وقنوات فضائية بالإساءة للمجتمع العراقي




وجه نائب رئيس الجمهورية ننوري المالكي اتهامات لمواقع الكترونية وقنوات فضائية ادعى خلالها أنها أساءت للمجتمع العراقي والطبقات السياسية .

وقال المالكي في بيان صادر عنه الثلاثاء ، تلقت 'الوكالة الإخبارية' نسخة منه  انه 'في الوقت الذي نحتاج فيه جميعاً الى وحدة الموقف، ورص الصفوف، والعمل الوطني المشترك، والوقوف كأبناء وطن واحد في مواجهة الارهاب، والتصدي لمؤامرة تمزيق العراق الموحد، ودعم وتوجيه العملية السياسية، وتقريب وجهات النظر المختلفة بين الفرقاء داخل اطار الوحدة الوطنية'.

وأضاف، 'في هذا الوقت الذي يدعونا فيه الواجب الوطني الى التقارب والتسامح ونسيان الاساءات، تطل علينا صفحات التواصل الاجتماعي، والكثير من المواقع الالكترونية وبعض الفضائيات، يومياً بتوجيه الاساءات، وفبركة الاخبار والوقائع المرسلة بلا دليل، وكيل الشتائم والسباب، وتحت مسميات مختلفة، لم يسلم منها سياسي ولا جهة سياسية ولا مسؤول حكومي، حتى طالت الاعراض والحرمات، ولم ترع لأحد إلّاً ولا ذمةً، بحجة الدفاع عن هذا السياسي، او انتصاراً لهذا الحزب او التيار، او انحيازاً لهذا الموقف او ذاك'.

ودعا 'الشباب الواعي والمدونين كافة من الذين يديرون مواقع وصفحات ضمن شبكات التواصل الاجتماعي، الى ان يلتزموا بالمنهج والقيم الرسالية في تقييماتهم ومقالاتهم، وان يرقبوا الله والضمير فيما يكتبون'.

وشدد المالكي على 'ضرورة ان يكون العمل مكرسا لوحدة الكلمة ومواجهة اعداء العراق والعملية السياسية ودعاة الطائفية والتطرف والارهاب'، موضحا ان 'هذه الزوبعة من التوجهات غير المنضبطة، لم تضر سياسيّاً او كتلةً بعينها، انما اضرت بالجميع، واساءت للجميع، بل انها جعلت البعض ييأس من المستقبل، ويشكك بجدوى العمل السياسي، وسط ضجيج اعلامي هائل ودعوات العودة الى الماضي البغيض من قبل اعداء العراق وقتلة ابنائه'.

واردف 'نؤكد للعراقيين جميعاً رفضنا وادانتنا لهذه التوجهات، بغض النظر عن الجهات التي تدعي الانتساب الينا او التي تعادينا دون استثناء، وان يتوقفوا جميعا عن هذه الممارسات'.

ورأى ان 'الاختلاف سمة العمل السياسي، والحوار المبني على القيم الوطنية والحفاظ على مصالح البلد العليا هو الاسلوب الانجع لحل الخلافات وتحويلها الى عنصر غنى واثراء لتجربتنا السياسية'.
ووجد ان 'الانسياق خلف عمليات التسقيط وتثبيط الهمم التي ربما يديرها الاعداء من وراء الستار لا تؤدي الا الى الفشل والانشغال بالصراعات الجانبية عن معركتنا الكبرى في مكافحة الارهاب والتخلف، والمضي في عملية البناء والتقدم ليأخذ العراق دوره اللائق بين امم وشعوب العالم'.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: