من نحن   |   اتصل بنا   |  
مقالات اليوم
حجم الخط :
عدد القراءات:
5465
22-03-2017 03:51 PM

الخطر الأكبر ما بعد داعش




كتبه / مهدي المولى …

نعم ايها العراقيون الخطر الأكبر هو بعد القضاء على خلافة البغدادي ودواعشه الوهابية حيث اثبت بالدليل الواضح والبرهان الساطع ان ابو بكر البغدادي وخلافته الوهابية ودواعشه مجرد غطاء يخفي الأعداء الحقيقين للعراق والعراقيين يخفي الخونة والعملاء الذين يعملون ويسعون لتحقيق مخططات اردوغان وال سعود الجهنمية ضد العراق والعراقيين البرزاني والنجيفي ومن حولهما

الذين يستهدفون تقسيم العراق الى ولايات تحكمها عوائل تتوارث الحكم على غرار مشيخات الخليج والجزيرة تابعة للسلطان الباب العالي خليفة الدولة العثمانية الجديدة

ونشر الدين الوهابي الظلامي التكفيري في ربوعها دين ال سعود وفرضه بالقوة والقيام بحرب ابادة كاملة للشيعة وللتشيع دين محمد وال محمد ومن احبهما وأزالة اي اثر لمحمد ورسالة محمد ونشر الظلام والجهل واعادة وحشية وظلام ال عثمان وال سفيان باسم الخلافة الوهابية

لهذا فانهم اعتبروا تحرير العراق في 9-4-2003 وعودة اهله اليه وعودة العراق الى اهله واختيار الديمقراطية وحكم القانون والمؤسسات القانونية وبناء عراق يضمن للعراقيين جميعا المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة اعتبروه ضربة قاضية لمخططات واحلام للعوائل المحتلة للخليج والجزيرة ولأردوغان ولماضيهم الظلامي المتوحش لهذا فان استمرار العراق في هذا الطريق ونجاحه يعني نهاية هؤلاء وفشلهم يعني قبرهم وقبر ماضيهم الى الابد

لهذا قرروا منع العراقيين من السير في هذا الطريق من خلال ارسال الكلاب الوهابية القاعدة داعش انصار السنة الى العراق وامرت عملائها خونة العراق الزمر الصدامية ثيران العشائر المجالس العسكرية هيئة النفاق والمنافقين جحوش البرزاني دواعش النجبفي باستقبال هؤلاء الكلاب والترحيب بهم واستجاب هؤلاء الخونة العملاء واخذوا يتنافسون في استقبالهم من اجل نيل المكرمة الاولى من قبل ال سعود ففتحوا لهم ابواب بيوتهم وفروج نسائهم

وبدأت عملية ذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة بحجة انهم يستهدفون الشيعة المحتلين الكفرة وانقاذ اهل السنة من الابادة التي يتعرضون لها على يد المحتلين الروافض الفرس المجوس للاسف انطلت هذه اللعبة القذرة والخبيثة على الكثير من اهل السنة ووقف بعضهم الى جانبهم والبعض الاخر أنضم اليهم وقاتل معهم كما انطلت على بعض الشيعة واعتقد ان السنة هم الذين يذبحون الشيعة لا يدرون انها لعبة اعداء العراق ال سعود اردوغان وكلابهم الوهابية وعملائهم في العراق الغاية منها ذبح كل عراقي شريف صادق كل عراقي حر يعتز بعراقيته بكرامته سواء كان سنيا او شيعيا او مسيحيا او صابئيا عربيا كرديا تركمانيا أيزيديا

وفعلا تمكنت من صنع قواعد في المناطق السنية الموصل الانبار صلاح الدين والحويجة والفلوجة ومناطق في ديالى وفي حزام بغداد كما انها صنعت لها مجموعات في المناطق الشيعية من عبيد صدام وبعض العناصر التي صنعتهم مخابرات صدام ودربتهم مخابرات ال سعود امثال الخالصي والكرعاوي واليماني والصرخي والقحطاني وغيرهم واطلقت عليهم عبارة مرجع وقالت انهم يمثلون المرجعية الشيعية

وبدأت مؤامرة تهيئة غزو العراق من خلال اقامة مظاهرات ساحات العار والاهانة والتي كانت قاعدة لتجمع الكلاب الوهابية داعش القاعدة ايتام الطاغية وتدريبهم وتسليحهم ورفعت اعلام الطاغية صدام والى جانبه اعلام اعداء العراق اعلام ال سعود ال ثاني اردوغان البرزاني ومنها اعلنوا بشكل صريح وواضح بانهم القاعدة الوهابية وانصارها ومهمتهم ذبح الشيعة واسر نسائهم وتحرير بغداد من الروافض المحتلين

ومن ساحات العار وخيم الدعارة انطلقت الافاعي والعقارب الوهابية لاحتلال الموصل وصلاح الدين والانبار وجرف الصخر والفلوجة والحويجة وكركوك وحاصروا بغداد ومدن الوسط والجنوب وكادت تسقط بأيدهم ويعم الظلام والوحشية كل العراق والعراقيين

لولا الفتوى الربانية التي اطلقتها المرجعية الدينية الرشيدة وتلبية ابناء العراق الاحرار الشرفاء من كل الاديان والطوائف والاعراق والمحافظات وتاسيس الحشد الشعبي المقدس والتصدي لظلام ووحشية كلاب ال سعود الدواعش الوهابية والصدامية ووقف مد ظلامهم ووحشيتهم ومن ثم مطاردتهم حتى جحور الموصل

عند ذلك ادرك الكثير من ابناء السنة كذب هؤلاء وانهم لا يمثلون السنة بل انهم اعداء السنة لهذا قرروا واعلنوا بشكل واضح وصريح بدون خوف ولا مجاملة لا صلح ولا مصالحة ولا عفوا ولا مسامحة مع هؤلاء الدواعش حتى لو الحكومة عقت وتسامحت معهم وان دمائهم مهدورة ولا يسمح لعوائلهم بالعودة الى ديارهم وهذا القرار اتخذته كل الطوائف التي تعرضت لوباء الارهاب الوهابي الصدامي للاسف الا الحكومة لم تلتزم بهذا القرار فلا زالت تتعامل مع دواعش السياسة وكانهم هم الذين يمثلون السنة الكرد الشيعة وهذا هو سبب تغول دواعش السياسة وبالتالي تغول دواعش الذبح والقتل

لهذا فأن المعركة بعد داعش ستكون اكثر شدة واكثر وحشية الا ان العدو واضح ومعروف بين العراقيين الاحرار الذين يعتزون بعراقيتهم وبين خونة العراقيين وعملاء اعدائهم دواعش السياسة ومن معهم

فعلى العراقيين الوحدة ووضع خطة واحدة لمواجهة هؤلاء الخونة والعملاء

تحدد من هؤلاء الخونة والعملاء والتصدي لهم بقوة واصرار لا حوار ولا تسوية ولا صلح ولا تسامح معهم

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: