من نحن   |   اتصل بنا   |  
محليات
حجم الخط :
عدد القراءات:
743
20-03-2017 03:21 PM

الحكيم يدعو لتوظيف الانتصار وتحقيق الوحدة والوئام والتلاحم السياسي في مرحلة ما بعد داعش




حذر رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، اليوم الاثنين، من الدخول في الدوامات السياسية والرجوع الى الماضي بعد مرحلة الانتصار النهائي على عصابات داعش الارهابية، مؤكدا ضرورة تحقيق الوئام والتلاحم السياسي، حاثا المحافظات على ابتكار طرق جديدة من اجل تقديم الخدمات في ظل الأزمة المالية.

وذكر بيان لمكتبه ان ' الحكيم ترأس اليوم اجتماع وفد التحالف الوطني مع الحكومة المحلية في محافظة الديوانية ، واشاد في بداية اللقاء بوقفة أبناء المحافظة وعشائرها في مواجهة الدكتاتورية والمساهمة في دعم المسار السياسي الجديد وكذلك دورهم المشرف في مواجهة الإرهاب الداعشي، مؤكدا ضرورة ان يكون النظام السياسي راعيا لهذه المحافظة .

وأعرب عن دهشته حول بعض مطالب المحافظة، مشيرا الى إمكانية تلبيتها رغم الضائقة المالية التي يمر بها البلد، مجددا تأكيده على إن التحالف الوطني لا يعد بالتنفيذ وإنما بمتابعة هذه الملفات مع الجهات التنفيذية، مشددا على ان التحالف الوطني سيتابع هموم المحافظة بدقة مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء والوزارات من خلال لجان تخصصية لحل هذه المشاكل'.

و جدد تحذيره من مرحلة ما بعد داعش، داعيا الى أهمية اخذ أعلى مستويات الحيطة والحذر وتحديث الخطط الأمنية بشكل مستمر وعدم الاسترخاء ، للحفاظ على الاستقرار الأمني الذي تشهده المحافظة .

كما دعا رئيس التحالف الوطني الى توظيف الانتصار وتحقيق الوحدة والوئام والتلاحم السياسي في مرحلة ما بعد الانتهاء من داعش وعدم الرجوع الى الخلافات وفتح الصفحات الماضية والدخول بدوامات سياسية ، كاشفا عن وجود خصوم وأعداء في الخارج ينفقون أموالا طائلة من اجل تقزيم المنجز العراقي والتشويش على العملية السياسية في حرب مخملية ناعمة لإيجاد فجوة بين الشعب والقوى السياسية.

وبين الحكيم ان' هناك انجاز تحقق بعد عام 2003 في المحافظات لو تم المقارنة من حيث عدد المنشاة المنجزة والحاصلين على المستحقات والرواتب؛ لكن هناك نقصا يجب العمل على سده، حاثا على ضرورة جعل تحويل الصلاحيات الى المحافظات فرصة من خلال السير وفق الضوابط '، داعيا الى ابتكار طرق وأساليب جديدة من اجل تنويع الموارد والاستمرار في تقديم الخدمة للمواطنين في ظل الازمة'.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: