من نحن   |   اتصل بنا   |  
إقتصاد
حجم الخط :
عدد القراءات:
3374
16-03-2017 12:55 PM

السعودية تستأنف صادرات النفط الى مصر وغموض بمصير الاتفاق مع العراق




قالت وزارة البترول المصرية إن شركة النفط السعودية الحكومية أرامكو ستستأنف توريد المنتجات البترولية إلى مصر بعد نحو ستة أشهر من توقفها بشكل مفاجئ.

وذكر مسؤول بوزارة البترول المصرية أن من المقرر الانتهاء من تحديد الإطار الزمني لاستقبال شحنات أرامكو قريبا جدا.

وقالت وزارة البترول في بيان 'تم الاتفاق على استئناف الجانب السعودي توريد شركة أرامكو شحنات المنتجات البترولية وفقا للعقد التجاري الموقع بين هيئة البترول وشركة أرامكو وجاري حاليا تحديد البرامج الزمنية لاستقبال الشحنات تباعا'.

وقال المسؤول بالوزارة الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز في اتصال هاتفي 'خلال فترة وجيزة جدا سنكون انتهينا من تحديد مواعيد وأماكن استقبال الشحنات من أرامكو'.

وحين سئل عما إذا كانت هذه الفترة تعني أسابيع قال المسؤول 'لا.. نتحدث عن فترة وجيزة جدا'.
وكانت السعودية اتفقت في نيسان من العام الماضي على توريد 700 ألف طن من المنتجات النفطية المكررة لمصر شهريا لمدة خمس سنوات لكن الشحنات توقفت في تشرين الأول.

ولم تقدم أرامكو أسبابا رسمية لوقف الشحنات.
غير أن بيان وزارة البترول المصرية أمس الأربعاء قال إن تعليق الشحنات كان لظروف تجارية خاصة بأرامكو 'في ظل المتغيرات التي شهدتها أسعار البترول العالمية في الأسواق خلال الفترة الماضية وقيام السعودية بتخفيض في مستوى إنتاجها من البترول وتزامن ذلك مع أعمال خاصة بالصيانة الدورية لمعامل التكرير'.

ورغم أن المسؤولين في الجانبين نفوا وجود أي توترات أو خلافات بين البلدين إلا أنهما اختلفا في عدد من القضايا السياسية.

ففي تشرين الأول صوتت مصر لصالح قرار في الأمم المتحدة بشأن سوريا تؤيده روسيا وتعارضه السعودية يستبعد الدعوة إلى وقف قصف حلب.

وفي كانون الثاني قضت محكمة مصرية ببطلان توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية مع السعودية تضمنت نقل تبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر إلى المملكة.

ولجأت مصر إلى السوق الفورية في الأشهر الأخيرة وسعت أيضا لإبرام صفقات لتعويض النقص، ومن المتوقع وصول إمدادات نفط خام من العراق في أواخر آذار في إطار اتفاق لتوريد مليون برميل شهرياً من المؤمل ان ينفذ خلال الاسابيع المقبلة.

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: