من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
8285
12-02-2017 02:04 PM

"بالتفاصيل" مفوضية الانتخابات تطالب الحكومة بحماية مكاتبها وتدعو المتظاهرين إلى الاحتكام للدستور




اكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ان المفوضية كجهة دستورية وقانونية ضمن منظومة الدولة العراقية تراقب عن كثب التظاهرات التي جرت يوم السبت الموافق 11/2/2017 وهو حق دستوري، وقانوني .

وأضافت المفوضية في بيان تلقت الوكالة الاخبارية نسخة منه أن المفوضية توضيح الاتي :- اولا : ان المفوضية بمجلسها الحالي نظمت وادارت خمسة استحقاقات انتخابية بالرغم من الظروف البالغة التعقيد والظروف الاستثنائية وهي :- انتخابات مجالس المحافظات عام 2013 انتخابات مجلسي محافظتي نينوى والانبار انتخابات برلمان اقليم كوردستان 2013 انتخابات مجلس النواب العراقي 2014 انتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان 2014 ونتيجة هذه الاستحقاقات تم مباشرة السلطات التشريعية والتنفيذية مهام عملها دون اية مشاكل تذكر نتيجة هذه الانتخابات ما يدل على قبول نتائجها ومصادقة المحكمة الاتحادية العليا والجهات القضائية الاخرى ذات العلاقة.

ثانيا / كانت الامم المتحدة وتقاريرها تدعم عمل المفوضية باجرائها الاستحقاقات الانتخابية وهذا ماتم عرضه من قبل ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق امام مجلس الامن والاشادة بعملها ولاول مرة.

ثالثا / استنادا الى قانون المفوضية فان جميع قرارات المجلس قابلة للطعن امام الهيئة القضائية للانتخابات وهي هيئة منبثقة من مجلس القضاء الاعلى واصدرت العديد من القرارات لصالح المفوضية وايضا ضد قرارات مجلس المفوضين في بعض الاحيان مايدل على حيادية المفوضية وعملها المهني وهي ملتزمة بالقرارات التي تصدر من تلك الهيئة القضائية لانها قرارات باتة وملزمة للجميع.

وأضاف البيان أنها تدعو المفوضية جميع الاخوة المتظاهرين والقوى السياسية للاحتكام الى الجوانب الدستورية والقانونية في عمل مؤسسات الدولة ومن ضمنها المفوضية , خاصة ان المدة المتبقية للمجلس الحالي هي (6) اشهر , كما يطالب مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات , لجنة الخبراء في مجلس النواب بالاسراع لحسم اختيارها لاعضاء مجلس المفوضين الجدد للحفاظ على العملية الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة.

وفي الختام قال البيان ان المفوضية تطالب الحكومة والجهات الامنية كافة بالمحافظة على مكاتبها وموظفيها في بغداد والمحافظات من بعض المندسين الذين يحاولون خلط الاوراق والاساءة للتظاهرات من خلال مشاركتهم فيها وعدم تسييس التظاهرات من قبل أي طرف سياسي حفاظا على المؤسسات الدستورية والعملية الديمقراطية

اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: