06-03-2015 10:51 AM
بغداد/ الاخبارية/ سامر محمد
شنت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، اليوم الجمعة، هجوماً على القادة الكرد الذي ابتدعوا مصطلح رسم الحدود بالدم في اشارة الى رئيس الاقليم مسعود البارزاني، وفيما أكدت ان البيشمركة بدأ بتطبيق هذه الفكرة، اشارت ان ذلك ما فعله النازيون بدول أوروبا في الحرب العالمية الثانية.
وقالت نصيف في بيان تلقت (الاخبارية) نسخة منه اليوم، إنه 'في الوقت الذي يفترض أن نكون فيه جميعا في خندق واحد لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، نرى وللأسف استغلالاً للأزمة الأمنية من قبل بعض القادة الكرد الذين ابتدعوا مصطلح رسم الحدود بالدم، أي أن كافة الأراضي التي تحررها القوات الكردية من قبضة داعش يتم ضمها الى الإقليم'.
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بالرزاني، قال في مقابلة سابقة مع صحيفة الحياة اللندنية، إطلعت عليها (الاخبارية) ان 'الحدود الموروثة من اتفاقات سايكس - بيكو هي حدود مصطنعة وأن الحدود الجديدة في المنطقة تُرسم بالدم داخل الدول أو بينها، لافتاً أيضاً إلى ما يجري في سورية واليمن ودول أخرى، مشدددا على أن 'العراق يحتاج إلى صيغة أخرى إذا أُريد له أن يبقى موحّداً'.
وذكرت نصسف أن 'البيشمركة بدأت فعلاً بتطبيق هذه الفكرة على الأرض، وبدأت بالاستحواذ على المناطق المحررة سواء كانت من المناطق المتنازع عليها أم المناطق العربية، وسط صمت قادة الكتل السياسية وتجاهلهم لما يحصل من إعادة لترسيم الحدود الإدارية بطريقة تعسفية'.
وأضافت ان 'سياسة رسم الحدود بالدم قد تستخدم في الحروب بين دولة وأخرى على غرار ما فعل النازيون بدول أوروبا في الحرب العالمية الثانية، في حين اننا جميعا في وطن واحد وكلنا عراقيون'.
واشارت نصيف الى أن 'الحرب اليوم قائمة بين العراقيين وداعش وليست غزوات لضم أراضي جديدة لمكون معين، فإبن البصرة يساهم في تحرير صلاح الدين ولم يطالب بها كأرض، وإبن الناصرية يحارب داعش في ديالى ولم يقل أنها باتت ملكاً لعشيرته'.
وبينت ان 'الحرب ضد داعش يفترض أن تنطلق من وحدة الصف العراقي والإيمان المطلق بأننا نحارب من أجل العربي والكردي والشيعي والسني والمسلم والمسيحي ، بدلا من التسابق نحو الاستحواذ على الاراضي وفق مبدأ الغالب والمغلوب'.


الرد على تعليق