درجات الحرارة
بغداد:
نينوى:
البصرة:

سياسية

المزيد

اخر الاخبار

تقارير وحوارات

تقارير وحوارات

كاريكاتير

كاريكاتير

إستطلاع

  • لا يمكنك التصويت او مشاهدة النتائج
سياسية

وزير في حكومة العبادي : الدعوة مهدد بالإنشقاق بسبب المالكي وحزب الله اللبناني يسعى لإحتواء الموقف

19-02-2015 08:33 PM

أعلن وزير في حكومة العبادي، أن 'حزب الدعوة الحاكم على وشك الإنشقاق والتشرذم بسبب المالكي وممارساته مع العبادي الذي ينتمي للحزب نفسه'، موضحاً أن حزب الله اللبناني دخل على خط الوساطة بين المالكي والعبادي لإحتواء الموقف.
وقال الوزير، في تصريح صحفي، إطلعت عليه ( الإخبارية) ، مع الإحتفاظ بإسمه، إن : 'قيادياً في حزب الله يتواجد في بغداد منذ ثلاثة أيام لتهدئة الاحتقان الحاصل وعقد مصالحة بين الطرفين قبل أن تتسرب المشاكل الى وسائل الإعلام وتكون علنية'.
وأوضح، أنّ مسؤول حزب الله، عقد اجتماعات مع المالكي والعبادي بخصوص ذلك، قدم خلالها كل طرف شروطه.
وبحسب الوزير، إشترط العبادي أن يتوقف المالكي عن تأليب الشارع الشيعي عليه ووقف حملات على الإنترنت من كتاب وإعلامين مستأجرين منه لهذا الغرض، وقبل ذلك الكف عن التدخل في شؤون إدارته الحكومة.
في المقابل طالب المالكي بأن يوقف العبادي إلغاء القرارات التي اتخذها خلال رئاسته لمجلس الوزراء في آخر سنة من حكمه، وهي قرارات يعدها رئيس مجلس الوزراء الحالي طائفية ومسيسة ومخالفة للدستور.
وبيّن الوزير، أن 'العبادي أعرب عن مخاوفه من تهور المالكي ومحاولة قلب الأوضاع السياسية في البلاد، مستعيناً بالميليشيات التي تدين في غالبها بالولاء له على غرار ما حصل في اليمن من انقلاب الحوثيين على السلطة الدستورية، وهو ما أبلغ به العبادي الإيرانيين ومبعوث حزب الله'.
وأوضح الوزير، أن 'المالكي الذي يتولى منصب الأمين العام للحزب سحب صلاحيات العبادي السياسية داخل الحزب، ولم يسمح له بالمشاركة في أي اجتماع منذ شهرين، وهو ما دفع العبادي الى سحب قيادات بارزة من الحزب ومؤيدة له، قاموا بالامتناع عن حضور نشاطات حزب الدعوة أو تلبية دعوات المالكي أخيراً، وهو ما أدى إلى انقسام داخلي كبير خطط المالكي له من أجل استخدامه كورقة ضغط على العبادي من خلال قدرته على جمع تواقيع لإستدعاء أو استجواب العبادي في أي وقت في قبة مجلس النواب'.
ولفت الوزير إلى أن 'تحركات المالكي تثير قلق الجميع بمن فيهم قيادات التحالف الوطني'، مؤكداً المعلومات بشأن رفض واشنطن منح المالكي سمة دخول الى الولايات المتحدة لأغراض العلاج مطلع الشهر الجاري بعد طلب قدمه الى السفارة الأمريكية في بغداد من دون أن تذكر السفارة سبب رفض الإدارة الأمريكية لذلك'.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر سياسيّ مطلع في تصريح صحفي، إطلعت عليه ( الإخبارية)، أنّ 'المالكي يعقد اجتماعات مستمرّة لأنصاره والموالين له والمستفيدين منه في المؤسسات الحكومية ومنها المؤسسات العسكرية، للبحث في طريقة تعيده إلى الحكم'، مبيناً أنّ 'المالكي بدأ الآن باللعب سياسياً والتحضير للإنتخابات المقبلة'.
وأوضح المصدر أنّ 'المالكي غيّر الآن من أسلوبه في محاولات العودة الى الحكم، إذ إنه اتفق مع أنصاره المقربين على انسحابهم من كتلته (دولة القانون) وتشكيل كتلة مستقلّة لا ترتبط به لا من قريب ولا من بعيد، الأمر الذي يمهّد للإنتخابات المقبلة'.
ولفت المصدر إلى أنّ 'الكتل التي انشقت والأخرى التي ستنشق عن المالكي، ستندمج في كتلة المالكي التي سيرأسها بعد الانتخابات، لتشكّل كتلة كبيرة قد تكون الأكبر التي تناط بها مهمة تشكيل الحكومة'.
وأكّد المصدر أنّ 'أنصار المالكي التزموا معه بالاتفاق وبدأوا التنفيذ، وأولهم النائبة، حنان الفتلاوي، التي أعلنت تشكيلها كتلة مستقلة خارج ائتلاف المالكي.
من جهته، أكد رئيس قائمة كفاءات، النائب عن محافظة بابل، هيثم الجبوري، (وهو مقرّب من المالكي)، 'قرب إعلان تحالف يضم قائمته وحركة إرادة التي ترأسها الفتلاوي'.
وأشار الجبوري إلى أنّ 'التحالف سيضم، أيضاً، النائب عن المحافظة، إسكندر وتوت، وعدداً من الشخصيات السياسية الأخرى'، كما أكد أنّ 'التحالف الجديد يهدف الى المشاركة في العملية السياسية بقوة في ضوء التغيرات الجديدة التي حصلت في الآونة الأخيرة، وأنّه يجري الآن مباحثات مستمرة مع أطراف عديدة بشأن توسيع قاعدته'.
وكانت النائبة عن محافظة بابل، حنان الفتلاوي، قد أعلنت، في وقت سابق، انسحابها من ائتلاف المالكي (دولة القانون) وتأسيسها حركة سياسية باسم 'إرادة'.
من جهته، رأى الخبير السياسي، عبد الغني المعموري، أنّ 'محاولات المالكي هذه تكشف عن مدى هوسه وتعلقه بالحكم، الأمر الذي أكّد مستقبلاً انشقاق البيت الشيعي في حال استمر نائب الرئيس بعدم القبول بواقع أن يكون مرؤوساً، لافتاً إلى أنّ 'خطوات المالكي هذه قد تجعله يحصل على عدد جيّد من مقاعد مجلس النواب، لكنّها لن تكون القشة التي تعيده الى الحكم'، مبيناً أنّ 'على المالكي أن يعلم أنّه خسر أنصاره في البيت الشيعي أولاً، وخسر تأييد المرجع الديني علي السيستاني، فضلاً على أنّه كشف جميع أوراقه التي شوّهت من صورته لدى الخصوم وجميع من يؤثرون في الساحة السياسية'، على حد قوله.
وأكد المعموري، في تصريح صحفي، اطلعت عليه ( الإخبارية) أن 'عودة المالكي أصبحت أمراً شبه مستحيل بسبب سياساته غير المدروسة والتي أوقعت البلاد في أزمات لا يرد أحد، اليوم، لا من السنّة ولا الشيعة ولا الكرد العودة إليها'.

التعليقات
لا يوجد تعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :