من نحن   |   اتصل بنا   |  
سياسية
حجم الخط :
عدد القراءات:
7981
17-09-2013 04:50 AM

النائب الذرب: لـن نكـون ملزمين بتوقيع ميثاق الشرف أذا عجزت الحكومة في وقف عمليات التقتيل والتهجير القسري




بغداد(الاخبارية)..أعلن رئيس كتلة الحـل البرلمانية المنضوية في القائمة العراقية النائب زياد الذرب؛ أن حركتة لن تكون ملزمة بالتوقيع على وثيقة السلم المجتمعي ما دامت الحكومة العراقية متقاعسة وعاجزة عن التصدي ووقف عمليات التقتيل والتهجير القسري لأهلنا في محافظات وسط وجنوب العراق .

وأعتبر الذرب في بيان تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه: التطورات الأخيرة وتصاعد وتيرة الاستهداف والأغتيال والتهجير لمكون معين في محافظات البصرة وذي قار وواسط ، من دون أن تتحرك الحكومات المحلية ويقابلة تقاعس وتجاهل أجهزة الأمن الحكومية في توفير الحماية لابناء الشعب العراقي بدون تمييز ، والتي – مع الأسف – أختتمت هذا اليوم بأعلان الوقف السني أغلاقة للمساجد ودور العبادة في هذة المحافظات لا يترك لنا خياراً سوى مناشدة المنظمات الأسلامية والأنسانية الدولية لاعلان هذة المحافظات مناطق (منكوبة دينياً ) .


وناشد عضو كتلة الحـل البرلمانية عن محافظة بغـداد ؛ نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي - راعي – ميثاق الشرف ومبادرة السلم المجتمعي ، الى بذل الجهود الجدية الى وقف عمليات التجريف البشري الذي يتعرض له مكون معين ، وما قد يتسبب في أحداث تغييرات ديموغرافية للنسيج المجتمعي لمحافظات وسط وجنوب العراق ، وينتج أختلالات بنيوية في هيكلية المجتمع العراقي بشكل عام ، وهو ما قد ينذر بأشعال حرباً أهلية ذات طابع مذهبي يفقدنا جميعاً قدرات السيطرة على صماماتها ويُذهب بمبادرات العقلاء مع رياح الطائفية المقيتة .


و طالب رئيس كتلة الحـل البرلمانية ؛ المرجعيات الدينية وقيادات التحالف الوطني والقائد العام للقوات المسلحة الى تحمل المسؤولية الشرعية والاخلاقية والدستورية في الحفاظ على أرواح وممتلكات مكون مهم من مكونات شعبهم ، و لعب دور أيجابي فعال في تعضيد النسيج الاجتماعي العراقي ، وتعزيز السلم الاهلي والمجتمعي بعيداً عن حسابات التمييز المذهبي والكسب الانتخابي والمصالح السياسية، أذا ما فكرنا صادقين ومتكاتفين وشركاء أقوياء في مواجهة التحديات التي تهـدد مستقبل العراق فـي ظـل التحديات الاقليمية التي تحيط ببلدنـا./انتهى/ل.م/



اضف تعليق
اضف تعليقك
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم:
البريد الالكتروني: اظهار البريد الالكتروني
التفاصيل: